تعتبر اللطافة المتجاوزة للحدود من بين أكبر المخاطر التي تؤذي بعض الأشخاص، ممكن أن تؤدي بهم إلى مشاكل نفسية و اجتماعية كبيرة، فالشخص اللطيف جدا يحاول جاهدا إرضاء جميع الناس إلا نفسه وهي أهم شخص التي من المفترض أن يرضيها في المرتبة الأولى على حساب أي كان، لكنه يفعل العكس تماما ويحصد دائما سخط نفسه أولا، دائما ما يلوم نفسه ويعذبها بفعل ما لا يطيقه عندما يطلب منه أحدهم خدمة، وسخط الناس ثانيا لأن الناس بطبيعتهم جاحدون للمعروف لا يعترفون بالجميل، مهما حاولت إرضاءهم لم ولن يرضوا عنك. لكن ما الذي يجعل بعض الأشخاص لطيفين جدا وما الذي يمكن فعله لتجاوز هذا المشكل والعيش حياة سوية كباقي الناس؟
هناك ثلاث أسباب رئيسية تفسر لماذا بعض الأشخاص لطيفين إلى حد أكثر من اللزوم:
1- الخجل من قول "لا" لم يطلب منهم طلب. غالبا هذا العامل يرجع إلى ضعف شخصية الشخص، لأنه لا توجد عنده الجرأة الكافية لرفض الطلب الذي تلقاه، "في هذه الحالة لا أتكلم عن الذي يرفض الطلب لكونه يخشى فقدان صداقة شخص مهم فهذه الحالة لا تتكرر كثيرا، أنا أتكلم عن الطلبات المتكررة لأشخاص غير مهمين"، فهو يخشى أن يرفض الطلب ويتم الغضب عليه أو تحدث مشاكل بينه وبين الشخص الذي طلبه فيفضل أن يلبي الطلب بالرغم من أنه لا يملك الوقت الكافي للقيام بالمطلوب منه أو أنه غير مستعد نفسيا، أو أن لديه موعد مهم، فيضطر لإلغاء كل شيء من أجل عدم الرفض.
2- يحب أن يقولوا عنه "واو أنه لطيف واو ما ألطفه" فبعض الأشخاص يحبون حب غير عادي أن يمدحوا أمام الآخرين.لدى تجدهم يلبون كل نداء وجه إليهم بدون أية مماطلة، فهذا النوع للأسف غالبا لا يلبي طلبات والديه لسبب واحد هو أنه يعلم أنهم سيتحثون عنه دائما بالخير في غيابه.
3- العامل السوسيوتقافي: يعتبر العامل التقافي الإجتماعي من بين أهم الأسباب التي تجعل بعض الناس أكثر لطافة مع الآخرين من خلال مثلا ثقافة إحترام الكبير، فاحترام الكبير شيء جيد وضروري نعلمه لأبنائنا لكن أن يستغل الكبار هذه القيمة لقضاء مصالحهم الشخصية على حساب راحة وربما أموال الأصغر منهم سنا. فالأشخاص الذين يتم استغلالهم بكثرة الطلبات والأوامر التي ترهقهم جسديا ونفسيا وربما ماديا يعتقدون أنهم من الواجب عليهم إطاعة الكبار في كل الأوقات وهذا خطأ.
بعدما اتضحت لنا أهم الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص لطفاء أكثر من اللازم، الآن نذهب إلى كيف يمكن لهذا النوع من الناس أن يتخلصوا من هذه اللطافة الزائدة ويخرجوا من هذه المشاكل التي هم في غنى عنها:
هناك طريقة مباشرة تتجلى في قول "لا" مباشرة لكلمن يحاول إستغلالهم أو في الحالة التي لا تسمح قبول أي خدمة، وذلك من خلال إرجاع الإعتبار للذات و اعطاءها القيمة التي تستحق وأيضا جعل أنفسهم هي المحور وهي التي تحصل على أولوية الأولويات وبعدها يأتي الناس الآخرون.
وهناك طريقة غير مباشرة وهي قول لا بلباقة وبطريقة غير مباشرة "هذه الطريقة خاصة بالناس الأكثر أهمية " كقول عندما يطلب منك أحد الأصدقاء الخروج معك الليلة أن تقول له أود أن أخرج معك لكنني غير مستعد أو لدي موعد مهم وهكذا.
هناك ثلاث أسباب رئيسية تفسر لماذا بعض الأشخاص لطيفين إلى حد أكثر من اللزوم:
1- الخجل من قول "لا" لم يطلب منهم طلب. غالبا هذا العامل يرجع إلى ضعف شخصية الشخص، لأنه لا توجد عنده الجرأة الكافية لرفض الطلب الذي تلقاه، "في هذه الحالة لا أتكلم عن الذي يرفض الطلب لكونه يخشى فقدان صداقة شخص مهم فهذه الحالة لا تتكرر كثيرا، أنا أتكلم عن الطلبات المتكررة لأشخاص غير مهمين"، فهو يخشى أن يرفض الطلب ويتم الغضب عليه أو تحدث مشاكل بينه وبين الشخص الذي طلبه فيفضل أن يلبي الطلب بالرغم من أنه لا يملك الوقت الكافي للقيام بالمطلوب منه أو أنه غير مستعد نفسيا، أو أن لديه موعد مهم، فيضطر لإلغاء كل شيء من أجل عدم الرفض.
2- يحب أن يقولوا عنه "واو أنه لطيف واو ما ألطفه" فبعض الأشخاص يحبون حب غير عادي أن يمدحوا أمام الآخرين.لدى تجدهم يلبون كل نداء وجه إليهم بدون أية مماطلة، فهذا النوع للأسف غالبا لا يلبي طلبات والديه لسبب واحد هو أنه يعلم أنهم سيتحثون عنه دائما بالخير في غيابه.
3- العامل السوسيوتقافي: يعتبر العامل التقافي الإجتماعي من بين أهم الأسباب التي تجعل بعض الناس أكثر لطافة مع الآخرين من خلال مثلا ثقافة إحترام الكبير، فاحترام الكبير شيء جيد وضروري نعلمه لأبنائنا لكن أن يستغل الكبار هذه القيمة لقضاء مصالحهم الشخصية على حساب راحة وربما أموال الأصغر منهم سنا. فالأشخاص الذين يتم استغلالهم بكثرة الطلبات والأوامر التي ترهقهم جسديا ونفسيا وربما ماديا يعتقدون أنهم من الواجب عليهم إطاعة الكبار في كل الأوقات وهذا خطأ.
بعدما اتضحت لنا أهم الأسباب التي تجعل بعض الأشخاص لطفاء أكثر من اللازم، الآن نذهب إلى كيف يمكن لهذا النوع من الناس أن يتخلصوا من هذه اللطافة الزائدة ويخرجوا من هذه المشاكل التي هم في غنى عنها:
هناك طريقة مباشرة تتجلى في قول "لا" مباشرة لكلمن يحاول إستغلالهم أو في الحالة التي لا تسمح قبول أي خدمة، وذلك من خلال إرجاع الإعتبار للذات و اعطاءها القيمة التي تستحق وأيضا جعل أنفسهم هي المحور وهي التي تحصل على أولوية الأولويات وبعدها يأتي الناس الآخرون.
وهناك طريقة غير مباشرة وهي قول لا بلباقة وبطريقة غير مباشرة "هذه الطريقة خاصة بالناس الأكثر أهمية " كقول عندما يطلب منك أحد الأصدقاء الخروج معك الليلة أن تقول له أود أن أخرج معك لكنني غير مستعد أو لدي موعد مهم وهكذا.
