تأثير الضحك في العلاقات الغرامية وفوائده

تأثير الضحك في العلاقات الغرامية وفوائده
المؤلف يوسف بوبراهيم

كلنا نعلم أن في الضحك علاج لبعض الأمراض النفسية والعصبية و والجسدية كما هو دارج في ثقافتنا، لكن الغريب في الأمر هو أن العلم ذهب أبعد من ذلك في هذا الإعتقاد ليصدمنا بمعلومت حديثة جدا لم تخطر لنا في البال إليك الست حقائق العلمية:


1- الضحك فيه نشوة كالتي في المخدرات، مما يجعل الشخص كثير الضحك كأنه يتناول الأدوية الأفيونية التي تستعمل للتخذير وتسكين الآلام، فالضحك و المخذرات يشتركان في أشياء كثيرة مثلا أنه بواسطتهما يتم الترويح عن الذات ونسي الهموم. الضحك يفعل ذلك وتستفيد كل مكونات الجسم أما المخذرات تفعل ذلك لكن يفسد الجسم.

2- الضحك يعادي بسبب منطقة في الدماغ تنشط عندما يضحك أحد ما أمامنا ونشعر بالضحك نحن أيضا في نفس الوقت.

3- الضحك ثلاثة أنواع على حسب أحد الدراسات هناك الضحك الذي يأتي من السعادة حين نتلقى خبر أو نرى شيء يسعدنا بشكل كبير نقوم بالضحك، وهناك ضحك السخرية عندما نرى شيء مثير للسخرية ونضحك عليه، وهناك ضحك الدغدغة. كل من هذه الأنواع الثلاث تنشط منطقة من مناطق الدماغ، وهذا يعزز من الإتصالات في الدماغ التي تبدأ غالبا عندما نسمع شخص يضحك.

4- أتبثت هذه الدراسات أن النساء يضحكن أكثر من مائة وستة وعشرون في المائة مقارنة مع الرجال، أي أن الرجال يكونون جديين قليلا على نظيراتهم النساء. لكن الغريب في الأمر هو أن أغلب النساء تضعن صفة روح الفكاهة من بين أولويات الصفات التي تريدها أن تتوفر في رفيقها المحتمل. في المقابل الرجال يميلون أكثر إلى النساء الفطنات اللواتي يستطعن فهم أي نكتة قالها الرجل و يضحكن عليها، أكثر من اللواتي يجدنا صعوبة في فهم النكتة من البداية. لدى ليس غريبا أن تجد أزواجا يضحكون كثيرا لديهم علاقة علية الجودة.

5- إن كنت تعاني أحيانا من الإكتئاب أو تعرف أحد أقاربك يعاني منه فإليك علاج له دون الذهاب إلى الطبيب، أظهرت الدراسات أن الضحك ينشط الإفراج عن السيروتونين العصبي وهو الذي يطلق عليه أيضا هرمون السعادة، وهذه المادة نفسها هي التي تشط عندما يتناول المريض مضادات الإكتئاب. لدى إختر العلاج الطبيعي الغير مكلف وبدون أعراض جانبية.

6- كشفت الأبحاث أن الضحك له تأثير مضاد للإلتهابات التي تقوم بحماية الأوعية الدموية وعضلة القلب، فهذا له صلة للحد من استجابة الجسم للتوتر وبهذا يكون الضحك قد حمى القلب من أخطر الأمراض.