العلاقات الناجحة يعمد طرفاها إلى الحل الوسط في تعاملهم مع مشاكلهم سواء الكبيرة منها أو الصغيرة، وذلك راجع إلى عاملين رئيسيين: الحوار بين الطرفين من أجل تسوية الخلافات. و الشيء الثاني التنازلات، لابد أن تجد أحدهما يتنازل للآخر في أشياء ولا يتنازل في أشياء أخرى، وذلك من أجل أن تستمر العلاقة لأطول مدى. كل هذا يؤدي إلى علاقة عاطفية صحية وناجحة. لكن هناك أخطاء من الممكن أن يفعلها أحد طرفا العلاقة لا يمكن التنازل عنها دائما أو التساهل فيها. إليك هذه الأخطاء الثلاثة وكيف تتعامل معها:
1- أول خطأ يقوم به المرتبطون هو إخفاء الأمور الرئيسية في شخصيتهم عن شريكهم مثل بعض من معتقداتهم أو أنشطتهم أو أصدقائهم أو ميولاتهم... خوفا من أن تهدد العلاقة أو تتوقف. لذلك لا يفصحوا عن تلك التفاصيل الشخصية في الوقت الذي كانت فيه العلاقة في طور النمو. وبالتالي عندما يكتشف الشريك شيئا من هذه الأمور يصدم وتخرج الأمور عن السيطرة. عكس عندما يفصح كلا الطرفان عن كل صغيرة وكبيرة من هويتهم.
يمكنك تجاوز هذا الخطأ عن طريق جلسة حوارية هادئة مع شريك الحياة حول الشيء المهم الذي كنت تخفيه. في حالة كان شيء واحد أما إذا كانت أشياء كثيرة فمن المستحسن أن تجعل لكل سر جلسته الخاصة وفي أوقات متفاوتة.
2- التساهل في عدم الإحترام: من بن أكبر الأخطاء التي يقع فيها المتزوجين أو المرتبطين هي التساهل في قلة الإحترام بينهما، فهذا العامل ممكن أن يؤدي إلى قلة التعاطف بينهما عندما يحدث مشكل معين، ولا يسمح بحل الخلافات بشكل راق ومقبول كما الحال مع الشركاء الذين تربطهما علاقة تتسم بالإحترام وحسن الأدب. فعدم الاحترام في العلاقات يجسد ضعف هذه العلاقة يمكنأن يودي إلى إضعاف القدرة الزوجية على إدارة الخلافت والصراعات بشكل فعال.
ما يمكنك فعله هو أن تجلسا معا وتتحدثا و إيجاد الأسباب الرئيسية للصراعات، والعمل على تحسين مهارات التواصل بينكما لحل أي صراع، وبذل الجهود لفهم كل لآراء الآخر من أجل اكتساب تعاطف أكثر.
3- ضعف في التوافق الجنسي بين الزوج و الزوجة: هناك عوامل متعددة تسبب عدم التوافق الجنسي من بينها اخفاء جوانب مهمة من الحياة الجنسية الخاصة بنا كالدوافع الجنسية، والمعتقدات أو الممارسات المتعلقة بالزواج. فإننا نضع أنفسنا في موقف محرج مع الطرف الثاني وتنتهي العلاقة الحميمية بغير رضا أحد الطرفان مما يؤدي إلى اضطرابات ومشاكل كبيرة في حياتنا.
يمكننا تفادي هذا الخطأ من خلال خلق نقاش صريح وهاديء للنظر في الأشياء التي ترضي كلا طرفا العلاقة خلال المعاشرة، والتخلي عن الأشياء التي لا تروق لنا والتي لا تشعرنا بأي متعة.
1- أول خطأ يقوم به المرتبطون هو إخفاء الأمور الرئيسية في شخصيتهم عن شريكهم مثل بعض من معتقداتهم أو أنشطتهم أو أصدقائهم أو ميولاتهم... خوفا من أن تهدد العلاقة أو تتوقف. لذلك لا يفصحوا عن تلك التفاصيل الشخصية في الوقت الذي كانت فيه العلاقة في طور النمو. وبالتالي عندما يكتشف الشريك شيئا من هذه الأمور يصدم وتخرج الأمور عن السيطرة. عكس عندما يفصح كلا الطرفان عن كل صغيرة وكبيرة من هويتهم.
يمكنك تجاوز هذا الخطأ عن طريق جلسة حوارية هادئة مع شريك الحياة حول الشيء المهم الذي كنت تخفيه. في حالة كان شيء واحد أما إذا كانت أشياء كثيرة فمن المستحسن أن تجعل لكل سر جلسته الخاصة وفي أوقات متفاوتة.
2- التساهل في عدم الإحترام: من بن أكبر الأخطاء التي يقع فيها المتزوجين أو المرتبطين هي التساهل في قلة الإحترام بينهما، فهذا العامل ممكن أن يؤدي إلى قلة التعاطف بينهما عندما يحدث مشكل معين، ولا يسمح بحل الخلافات بشكل راق ومقبول كما الحال مع الشركاء الذين تربطهما علاقة تتسم بالإحترام وحسن الأدب. فعدم الاحترام في العلاقات يجسد ضعف هذه العلاقة يمكنأن يودي إلى إضعاف القدرة الزوجية على إدارة الخلافت والصراعات بشكل فعال.
ما يمكنك فعله هو أن تجلسا معا وتتحدثا و إيجاد الأسباب الرئيسية للصراعات، والعمل على تحسين مهارات التواصل بينكما لحل أي صراع، وبذل الجهود لفهم كل لآراء الآخر من أجل اكتساب تعاطف أكثر.
3- ضعف في التوافق الجنسي بين الزوج و الزوجة: هناك عوامل متعددة تسبب عدم التوافق الجنسي من بينها اخفاء جوانب مهمة من الحياة الجنسية الخاصة بنا كالدوافع الجنسية، والمعتقدات أو الممارسات المتعلقة بالزواج. فإننا نضع أنفسنا في موقف محرج مع الطرف الثاني وتنتهي العلاقة الحميمية بغير رضا أحد الطرفان مما يؤدي إلى اضطرابات ومشاكل كبيرة في حياتنا.
يمكننا تفادي هذا الخطأ من خلال خلق نقاش صريح وهاديء للنظر في الأشياء التي ترضي كلا طرفا العلاقة خلال المعاشرة، والتخلي عن الأشياء التي لا تروق لنا والتي لا تشعرنا بأي متعة.