كيف أبدء محادثي الأولى معه بدون حرج

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
كثيرا ما نجد أنفسنا في لحظات صمت محرج في تلك اللحظات التي نرغب في أن نجري فيها دردشة مع شخص نحبه، ما يعيقنا هو عدم معرفة الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها دون حرج، أو كيف تبدأ محادثك معه في أول لقاء لك به، غالبا في مثل هذه اللحظات يطغى عليك طابع الخجل، و لا تعرف ما تقوله حينها، تكون لديك أفكار كثيرة قبل لقاءك به، لكن تختفي عندما يكون أمامك مباشرة، فلا تدري من أين تبدأ المحادثك.

 أتفهم الحاجة إلى أن تكون مطمئنا في بدء محادثتك معه بدون أي حرج قد ينتج عنه النهج أو الأسئلة الخاطئة، لقد قمنا بتجميع قائمة بالأسئلة السهلة والطرق التي يمكنك من خلالها بدء المحادثات الودية ومنها تنطلق في محادثك؟


1. ناقش المحيط الذي تتواجد فيه

هذه تقنية مفيدة في العديد من المواقف، ببساطة استخدم حواسك لمراقبة البيئة التي أنت فيها وتكلم عن طبيعة المكان الذي تتواجد فيه كبداية، و عبر عن مدى إعجابك بلباسه و بمظهره، خد فكرة حول الشخص قبل الدخول في محادثة معه، و كذلك خذ تلميحات عن المكان الذي تتواجد فيه أو شيء قد يكون الشخص يحمله، مثل كتاب أو طلبه نوع معين من القهوة، استخدم ذلك لبدء محادثة حول الموضوع، تكلم عن أي شيء يثير أنتباهك.

2. سؤالك عن المكان الذي ينتمي إليه

التعبير عن الاهتمام للمكان الذي ينتمي إليه الشخص، يأخذ التركيز بعيدا عنك في محاولة لاجراء محادثة ويجعلها أكثر عن الشخص الآخر، يساعده ذلك على التفكير في مسقط رأسه أو أحد الوالدين أو العائلة أو أي حدث ذي صلة، طرح هذا السؤال هو فتاحة رائعة وغير شخصية للمحادثة، بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الحصول على نقاط أكثر للحديث عما إذا كنت من نفس المكان.

لا داعي للقلق كثيرا إذا لم يكن لديك أي فكرة عن المكان الذي ينتمي إليه، يمكنك فقط متابعة الأسئلة عن الطعام والثقافة في هذا المكان، وكلاهما يعتبران مواضيع آمنة ومهذبة.

3. كن بطيئا في طرح الأسئلة الشخصية

الطقس دائما ما يكون موضوعا آمنا وغالبا ما يُعتبر حديثا صغيرا، لكن الحديث الصغير المناسب يمكن أن يؤدي إلى محادثات ذات مغزى في وقت لاحق، إلى جانب ذلك، فإن الحديث الصغير هو الطريق الذي يجب اتباعه عندما تقابل شخصا ما لأول مرة، أي شيء أكثر شخصية يمكن أن تبدو أنك تدخل في خصوصيته، اجعلها خفيفة وبسيطة خاصة إذا كانت هذه هي المحادثة الأولى لك معه.

4. الالتفات إلى الأشياء الصغيرة

في عالم تعد فيه وسائل الإعلام الاجتماعية القوة الأكثر توحيدا، فإنه يسوق الأشخاص إلى علاقات حقيقية، قد يكون هذا أمرا مثيرا للدهشة، ولكن الأشياء الصغيرة المهمة  تحدث فرقا كبيرا، إن مطالبة الشخص بأشياء غالبا ما يتم تجاهلها وإثارة مشاعره الطيبة فيها هي إحدى الطرق للقيام بذلك، لنعطي سؤال كمثال: "ما أجمل ما حدث لك اليوم؟" يعبر هذا السؤال عن اهتمام حقيقي بحياة الشخص الآخر، كما أنه ينشر شعورا عاما بحدوث ردود فعل إيجابية وتضع لهجة لمحادثة لطيفة وممتعة.

5. استخدام الفكاهة كأداة

الفكاهة شيء نادرا ما يتم تجاهله ولا يمكن لأحد أن يقاوم ضحكة جميلة، النكتة تربط الأشخاص فيما بينهم، إذا كنت محظوظا بروح الدعابة، فاستخدمها بقولك شيئا مضحكا، ربما عن الحالة التي أنت فيها مع الشخص الآخر، أو عن خبر شائع في تلك الأيام، احرص على عدم قول أي شيء قاسي أو شيء يمكن أن يساء فهمه، كي لا يقال لك ذوقك الفكاهي سيئ.

6. استخدام الأحداث الحالية

اسأل عن شيئا سرعان ما أصبحت سريعة الانتشار مثل أغنية أو فيلم أو حركة رقص أو طبق طعام، الابتعاد عن السياسة شيء محسوم، لأن العلاقات لا تدخلها الحوارات السياسية، ستدخل في مشادة كلامية أنت في غنى عنها، معظم الناس يقيمون علاقة بالأشياء التي تحدث في العالم من حولهم مثل الأحداث المضحكة الأخيرة أو أي بند يستحق النشر، أو أغنية لمطرب مشهور خلقت جدلا أو إلى ما ذلك.

7. اطلب منه الحصول على خدمة صغيرة أو مساعدة

لا يدرك الكثير من الأشخاص أن هذه الحيلة النفسية بسيطة ولكن يحبون الشعور بالأهمية ولا يمكن لأحد أن يقاوم عملا سهلا، إن مطالبة الأشخاص بالمساعدة أو الحصول على خدمة تتيح لهم معرفة أنهم في موقع هيمنة، حتى لو كان ذلك في تلك اللحظة فقط، ولن يرفض معظم الأشخاص مساعدتك، هذا أيضا عادة لأن المهمة يجب أن تكون جد سهلة و بسيطة، على سبيل المثال، "الرجاء تمرير هذا الكتاب إذا كنت لا تمانع؟" أو "هل يمكنني استعارة قلمك للمرة الثانية؟"

كيف تحافظ على استمرار المحادثات:

ليس من السهل دائما تقديم شيء ذكي أو مضحك أو مثير لبدء محادثة في أي مكان، في هذه الحالة، فقط ثق بنفسك كن صادقا، نحن في كثير من الأحيان نقلل من قوة الصدق، لكنه يقطع شوطا طويلا إذا كنت تدردش مع شخص ما وترغب في البقاء على اتصال به حتى بعد انتهاء المحادثة، اسأل عما إذا كان يشعر بنفس الطريقة أولا، ثم اطلب رقم هاتفه الخاص أو وسيلة الإتصال الألكترونية  الخاص به كالفاسبوك او غيره من الوسائل.

فأنت لا تعرف أبدا المكان الذي قد يؤدي إلى لقاءك به ومحادثة له مرة أخرى، يمكنهم في كثير من الأحيان الحصول على منعطفات غير متوقعة سارة وتتحول إلى قصص كبيرة في وقت لاحق، لذلك امض قدما، وكسر الاحراج، وابدأ شيئا جديدا.