حين تشعر أنك لا زلت مع الشريك في علاقة شبه فاشلة فقط لأنك ما زلت متعلق به وبذكريات الماضي الجميلة التي تربطك به، وترتاح لفكرة وجود شخص ما في حياتك يحبك بلا حدود ويتصل بك دائما، فيصبح الماضي الجميل هو ألمك، بالرغم من أنك تشتاق إليه وكنت تشعر بالراحة إلى جانبه في بداية العلاقة، إلا أن تصرفاته التي تغيرت جعلتك تنفصل عنه، فيصيبك الملل من دراما الإنفصال والعودة إلى بعضكما مجددا، فتجد نفسك بحاجة إلى حذف بياناته الخاصة عن هاتفك بالإضافة إلى إزالته عن مواقع التواصل الخاصة بك كي لا تعلم عنه شيئا بعد الإنفصال، وتصبح أمنيتك الوحيدة هي أن تنساه، فتشعر كأنك لم تعد تستطيع نسيان علاقتك به.
في هذا المقال سأبين لك بعض العلامات التي تدلك على أنك فعلا قد بدأت في نسيان علاقتك به ؟
1. ليس أول ما تفكر فيه
في هذا المقال سأبين لك بعض العلامات التي تدلك على أنك فعلا قد بدأت في نسيان علاقتك به ؟
1. ليس أول ما تفكر فيه
قبل انفصالك عنه، كنت تتذ كره طيلة الوقت و في كل يوم، كل شيء في بيئتك يجعلك تفكر به، ترى كل ذكرياتك معه، تساءلت عما إذا كان من الممكن أن تكون الأمور أفضل لو تصرفت بشكل مختلف، الآن أنت تعرف أن الأمور كما هي، وأنه لم يسبق له البقاء في خيالك هكذا، بالطبع، تفكر فيه من وقت لآخر، لكن ليس بالقدر نفسه كما كان من قبل، في أي وقت من الأوقات، سيكون تفكيرك بعيد، من قبل، كان لديك انطباع بأن كل شيء جميل حولك بمجرد رؤيتك له، الآن لا تشعر إلا باللامبالاة، لم يعد عبوره عن طريق الصدفة مؤلما جدابالنسبة لك، قبل ذلك، كان جسدك يهتز بمجرد أن يقترب منك، وإذا كنت تتحدث معه، تخرج كلمات غير مفهومة فقط من فمك.
2. كنت قد اعتدت البكاء
الآن إنه شيء آخر، لم تعد توجد بينكم كثير من اللقاءات الغريبة، و شعورك بالضيق في مشاعرك، اليوم أنت أكثر من شخص قوي، مما يشير إلى أنه كان يحسب لك كل تصرفاتك من قبل، الآن يمكنك التحدث بوضوح، ولا تستطيع أن تهتم كثيرا بما تقوله أو ما يمكن أن يقوله بعد ذلك، لأنه لم يعد مهما، لا تشعر بالإستياء عند رؤيته، و لا تمنحة له أية مشاعر،ولا تظهر على ملامح وجهك صفات الحزن و الرغبة في البكاء.
3. توقفت عن التجسس عليه
لم تعد تشعر بالحاجة إلى استخدام مهاراتك الإستكشاف الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، لأنك أدركت أن هذا بالتأكيد ليس الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله لنسيانه، بالنظر إلى مكان تواجده ومن التقى، أعطته مكانا في رأسك، ناهيك عن حقيقة أنك منحته وقتك الثمين، وهو ما لم يستحقه، الآن أنت لا تهتم بمكانه ومع من، لقد استيقظت يوما ما دون الحاجة إلى معرفة كل شيء عنه وكان شعورا غير عادي.
4. تتصرف بطبيعتك كما كنت
اعتدت مثلا على نشر صور رومانسية على الفيسبوك، معربا عن أملك في ظهورها في ملفه الإخباري، لقد اعتدت على نشر بعض الكلمات، بهدف نقل رسالة مخفية، كنت قد اعتدت على الالتفات إلى ما كنت تقوم به، إذا كان هناك أي احتمال أنها ليست لديك نية إثارة انتباهه، فقد نسيته الآن ورأيه هو آخر مخاوفك، تفعل أشياء لنفسك ولا شيء آخر لإثارة انتباهه.
5. أنت تتجاهل رسائله
من قبل، كان قلبك يقفز بمجرد تلقيك رسالة من حبيبك السابق، لحسن الحظ، لقد انتهى الأمر، رسائله لا تؤثر عليك بقدر ما كانت عليه، في بعض الأحيان لا تشعر بالحاجة للإجابة عنها، تعلمت ألا تنخدع بكلماته الجميلة، وأنت تعلم أنه يكتبك فقط لأنه يشعر بالوحدة، الآن لا تقلق بشأنه بعد الآن، حتى لو كان تأسف لك، لن تهتم بعد كل الحزن الذي أحضره لك، أنت تعلم أنه لا عودة إلى الوراء.
6. أنت مستعد لعلاقة جديدة
أنت تعلم أن ما يكفي من الوقت قد مر وأنك منفتح على أشخاص جدد، إن فتح قلبك مرة أخرى ليس بالأمر السهل، ولكن عليك القيام به، سوف تأخذ المخاطر وتعطي فرصة أخرى لنفسك، ليس لأنك تريد أن تنسى حبيبك السابق، ولكن لأنك مستعد للسماح للحب أن يدخل حياتك مرة أخرى، تعرف جيدا أن الحياة لا تقف هنا، وأن حبك لا حدود له، ولا يعتمد على شخص محدد.
