كيف تعالج قلبك المجروح

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
عندما تفشل العلاقة بينك و بين شريكك تشعر بالحزن وجرح في القلب، لأن الحزن نوع من أنواع المشاعر المرتبط بفكرة فقد شيء مادي أو معنوي سواء فقد حبيب أو صديق، وتحمل الكثير من المشاعر ذات طابع حزين، بعدها تظهر لديك صفات الإكتئاب و البؤس، تكون كالشخص الوحيد في جزيرة مهجورة، ليس لديه حيلة و يصاب بخيبة أمل، أو تعبرعن حزنك للأشخاص المقربين لك، فعندما يحدث موقف محزن ولم يكن هناك أي شخص تعرفه، تلجأ هنا لتضع نفسك في مرحلة الصدمة حتى ترى شخص قريب من قلبك لتحادثه، أو تنفجر في البكاء وحيدا داخل غرفتك، هناك بعض الأشخاص من يقولون أنه يجب ايجاد حب جديد لمحو آثار الحب القديم، ولكن أفضل طريقة للتغلب على قصة حب فاشلة هي التركيز على شيء ما مختلف يعطي الفرد نفسه فرصة جديدة لتحدي جديد.

حسب البحث في مجال علم العلاقات سأحاول تلخيص في هذا المقال علاج قلبك المجروح في 5 اقتراحات؟ 


1- إعادة بناء الذات

تشير الأبحات في العلاقات إلى أن الحب يسهل النمو الذاتي، ويربط جسرا متينا بينك و بين شريكك عندما تقضي وقتا طويلا معا، تصبح الخطوط بينك وبين شريكك واضحة، مفهومك الذاتي ومفهوم الشريك أصبحا متشابكين بشكل لا ينفصل، لذا ليس من المستغرب أنه عند انتهاء العلاقة، ستعاني من الارتباك الذاتي والانكماش الذاتي، إحساسك بذاتك يتقلص في الواقع، قد تشعر بالضياع وعدم التأكد من هويتك.

العلاج؟ ابدأ في إعادة البناء، وإعادة البناء تتطلب إعادة تعريف، حان الوقت لتجربة أشياء جديدة وقضاء وقت مع أشخاص جدد، متابعة فوائد مفهوم الذات، تشير الأدلة إلى أن الأفراد الذين لا يحققون تقدما في إعادة تعريف وإعادة اكتشاف أنفسهم يعانون من ضعف الرفاهية النفسية وتعديل ما بعد الانفصال على أساس فهم ذاتك، أحد أهم الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لشفاء ما بعد الانفصال هو تعريض نفسك لأشخاص جدد، والتحديات، والخبرات.

2- نهاية علاقتك به نهائيا

وبقدر ما يكون الفراق صعبا، يمكن أن يساعد الانفصال عن طريق الانهيار الفعلي في تسوية  أوضاعك ما بعد العلاقة، إن الحفاظ على الاتصال بشريكك السابق يؤدي إلى تأخر الحزن وإبطال حبك له بالكامل، ربما تعيق محاولات إعادة اكتشاف ذاتك وإعادة بنائها عندما يكون الشريك السابق لا يزال جزءا من حياتك.

3- تجنب الكآبة المحبطة

أحداث الحياة المجهدة، مثل الانفصال، تنتج مجموعة متنوعة من الأعراض الشبيهة بالكآبة التي قد يكون من الصعب إدارتها، تشير الأدلة إلى أن التمرين البدني يمكن أن يكون بمثابة تدخل فعال، مما يعرقل الارتباط بين أحداث الحياة المجهدة ونتائجها المحتملة، على سبيل المثال، مشاكل المزاج، مشاكل النوم، صعوبة التركيز في حين أن التمارين قد لا تفعل الكثير لتقييد مشاعرك من الإجهاد، فإن النشاط البدني قد يخفف أعراضك الاكتئابية بشكل جيد، وهي خطوة مهمة نحو الانتعاش.

4- اجعل الأبتسامة رمزك

الشعور بالحزن هو استجابة طبيعية للانفصال، وعلى الرغم من أن الحزن يتراجع بمرور الوقت، فأحيانا ما نحتاج إلى العودة للحياة العمومية، إذا كنت تريد تعزيز سعادتك، فحاول زيارة أصدقاءك و عائلتك، اجعل الأبتسامة رمزك في الحياة، كما يمكن أن يؤدي الانخراط في العمل البدني والعضلي للابتسامة أن تظهرعلى وجهك وتقوم بإرسال إشارات إلى عقلك على أنك سعيد، بعبارة أخرى، على الرغم من أننا نعتقد أن عقلنا مسؤول عن ابتساماتنا، إلا أن سلوك الوجه المبتسم يمكن أن يرسل إشارات سعيدة إلى عقلك، مما يحسن مزاجك.

5- انعاش نفسك

إن علاقات الإنفصال تعرض الشخص لأزمة نفسية سيئة، وربما تستحيل خروجك من الأزمة مادمت دائم التفكير في علاقتك هذه، وبدلا من ذلك، تشير الأبحاث الجديدة إلى أن بدء علاقة جديدة بسرعة بعد فترة قصيرة يمكن أن يكون حلا صحيا، بل طويل الأمد، لتحدي التعافي النفسي يرى الأشخاص في العلاقات الجديدة أنفسهم مرغوبين أكثر، وهم أكثر سعادة من شركائهم السابقين، ولديهم رفاهية أكبر، في الواقع، يرتبط الشركاء بتقدير الذات في أقل وقت، و ضعف نسبة القلق، وتجنب التعلق بالشريك تكون أقل، تشير هذه النتائج إلى أن البدء بشيء جديد عاجلا، وليس آجلا، يمكن أن يكون الخطوة التالية المثمرة نحو الحصول على صحة وسعادة نفسك.