كيف أتعامل مع غضب حبيبي

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
عندما يكون شريكك غاضبا، فليس من السهل دائما أن تفهم ذلك وتعرف حقا ما الذي يجب أن تقوله حتى يهدأ، ولكن بشكل خاص كيف تتواصل معه، لكي لا تجعل الأمور أسوأ، يجب أن تتعلم كيف تتكيف مع حديثه، ليس فقط بالكلمات ولكن أيضا في الموقف، أعلم أنه في كثير من الأحيان أنت تشترك أيضا في الغضب، لكن شريكك الذي يصرخ بصوت عال دليل على أنه في حالة غضب شديد لكن و مع ذلك تستطيع التواصل معه.

عليك أولا أن تأخذ الوقت الكافي لفهم حالته المزاجية، ومن ثم عندما تشعر أنه من الممكن بالفعل التحدث إليه، يمكنك استخدام نبرة صوت هادئة ومطمئنة لوقف غضبه على الفور.

كما أن علاقة الشريكين تواجه بعض المشاكل، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتواصل عندما يكون كل شيء غير وارد، هل غالبا ما تجادل مع شريكك؟ هل ترغب في معرفة كيفية التعامل مع الغضب في حوار ثنائي صعب؟ أو ما هي النصائح المعتمدة؟

هذه المقالة سوف تساعدك على اتخاذ الإجراءات الصحيحة لتهدئة المشاعر السلبية ومساعدتك على استئناف حوار أكثر متعة؟



1. لا تصرخ أبدا لأنك ستزيد الأمر أكثر سوءا

غالبا ما ترغب في التحدث بصوت أعلى على الفوز، في الأصل، أنت لا تريد أن تستمر المناقشة أوأن تسمع مالا ترضيك، قررت في حالة غضب منك رفع النغمة من أجل وضع حد لهذا النقاش، ومع ذلك، فإن هذه التقنية تولد مزيدا من الإحباطات من أشياء أخرى، فإذا كنت تريد حقا أن تنجح في استعادة السيطرة، فستتبع هذه القاعدة تماما: "لا تصرخ أبدا لعدم الدخول في نقاش أكبر".

الاسترضاء ضروري لإظهار أنه خاطئ ويجب أن يبقى هذا الاحترام أساسا مطلقا لعلاقتك به.

2. ترى كل شيء باللون الأسود

يجب أن يكون كل صراع مصدرا للدروس لكي لا تعيش مرة أخرى مثل هذا الوضع، كثير من الأشخاص يتساءلون "لماذا هذا الإحتكاك الدائم مع الشريك رغم الحب الذي يجمعنا؟" نقول أن هذه هي طبيعة العلاقات، تخلق نزاعات في علاقتك و بشكل متكرر جدا وأن الإحتكاك بشريكك ليس بعيدا ابدا.

السبب الذي يوصي به بعض الدكاترة يجب تجنبه حقا هو التوقف عن التفكير السلبي أكثر من اللازم لاستعادة السيطرة على العواطف، لإدارة الأزمات المنبع من خلال موقف أكثر إيجابية وابتسامة في علاقتك.

عندما تكون في حالة إيجابية يجب خلق بالفعل جو مليىء بالتفاهم وتوليد حسن الخلق، و تظهر سلوك ناضج من جهتك، هذا سيأثر على مدى علاقتك بشريك حياتك سوف ترى الفرق ويكون على بينة من التغييرات في الأيام المقبلة.

3. فكر في الحلول قبل الحوار

قبل أن تعود إلى شريكك الغاضب، فمن الأفضل أن تفكر أولا في أفعالك، ما ستقوله و كيف ستفعل ذلك، يجب أن تجعل أعذار؟ هل يجب عليك بدلا من ذلك استخدام خطاب مكتوب بخط اليد؟ أو دعوة مسائية لتجنب الاحتكاك؟
 
ليس سهلا التحدث مع شريكك عندما يغضب، ولكن على الأقل من ذلك عندما لا تعرف ماذا تقول وأنت متوتر، فمن الأفضل أن تفكر وتضع الحلول المطروحة و الممكنة لضمان أن هذا الوضع لن يحدث مرة أخرى.

4. ماذا عن التفاعل في مكان مختلف؟

كما أوضحت، ليست الكلمات فقط، بل الطريقة التي تتحدث بها في حالة غضب شريكك، ويمكن حتى إضافة الموقف الذي أنت فيه، عندما تكون في وسط شقتك حيث اندلع أول نقاش لك، ليس من الأفضل أن تستمر في التحدث في هذا المكان.

في الوقت الحالي، هذا المكان مرادف للتوتر والذكريات السيئة، لذا حاول أن تبتكر وتختار مكانا مختلفا أكثر ملاءمة للحوار وتحليل علاقتك، يمكنك المشي في حديقة لتجنب الغضب الكبير لشريكك أو الجلوس بأحد المقاهي الهادئة في وضع إيجابي، هذا سينقص من حدة الغضب و يكون التواصل هادئ.

5. لا تتحدث عن المشاعر أو الحب

عندما تريد أن يكون لديك حوار أفضل مع شريكك الغاضب ليس عليك أن تعلن عن الحب لأنه ليس هذا الذي يتوقعه منك، في كثير من الحالات، تبين أن واحدة من المشاكل الرئيسية هي عدم الاهتمام والاعتراف، صحيح أن العديد من الأشخاص لا يعرفون بالضرورة أنهم يعبرون عن أنفسهم بشكل جيد، ليس بالضرورة أن تقول "أنا أحبك" ولكن يمكنك استخدام تقنية المجاملة لإظهار مدى أهمية ذلك وخاصة أنك قد شاهدت جهوده بوضوح.

أنت الآن تعرف بعض الحيل للتحدث مع شريكك حتى عندما يكون غاضبا أو علاقتك في أزمة، أوصيك باتخاذ إجراء سريع، ولا تنتظر حتى يكبر النقاش و يتسبب عدم التواصل إلى تفكك العلاقة.