4 أخطاء في الشجار قد تنهي علاقتك نهائيا

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
علماء النفس يكشفون عن 4 أخطاء في الشجار التي تنهي علاقتك مع حبيبك، يمكن للطبيب النفسي التعرف عليها بدقة وإخبارك ما إذا كانت العلاقة ستنتهي بينك و بين شريكك، ويستند تشخيصه على مراقبة الشجار بين الشريكين، بعد تكريس حياتهم لدراسة العلاقات بين مختلف الأشخاص، فوجد علماء النفس أن أولئك الذين تتوفر لديهم مشكلة التعصب في حديثهم مع شريكهم يميلون إلى المجادلة في 4 طرق محددة، وهو الشيء الذي يدل على نهاية علاقتك في الحب.

أعلم مدى صعوبة الحفاظ على  علاقة قوية مع الشريك، لذا سنشاركك مفتاح العيش بسعادة؟


1- النقد

النقد هو طريقة للتعامل مع مشكلة تدل على المهاجمة الكلامية بطريقة مباشرة وإلقاء اللوم على الشخص الآخر بشكل شخصي، عندما تنتقد شريك حياتك، فإنك تشير إلى وجود شيء خاطئ وغير قابل للتغيير بشأن ذلك الموقف بينكم، خاصة وأن النقد غالبا ما يقترن بكلمات "دائما" و "أبدا"، وهذا ما يجعل شريكك يشعر بالهجوم ورفضك للخضوع في نقاش طويل، أو بأي طريقة أخرى للرد ولكن بطريقة دفاعية، إذا وجدت نفسك عادة تقول أشياء مثل "أنت لا تهتم أبدا" أو "أنت دائما أناني للغاية"، فقد تكون مستخدما متكررا للنقد مع شريكك مما يزيد من تأزم الشجار بينكم و ضعف علاقتكم يوم بعد يوم.

إذا كنت ترغب في تغيير هذا السلوك، يوصي علماء النفس في المفتاح التالي:

-صف الموقف بينكم دون أن تكون الطرف الحكيم فيه وتخلص من استخدامك لكلمة "دائما" و "أبدا".
-التعبير بوضوح قدر المستطاع وعدم شعورك بالضعف في موقفك حيال ذلك.
-اسأل عن ما يحتاجه شريكك بطريقة إيجابية.

لاحظ أن هذا ليس مؤشرا على الانفصال، لكنه لا يزال فارقا خطيرا لأنه يمهد الطريق أمام المشاكل الأكثر صعوبة.

2- الإحتقار

 وجد علماء النفس أن الإحتقار هو المؤشر الأول على نهاية العلاقة، عندما تتواصل بآستخفاف مع شريكك، فأنت تعني حقا أنك تستهدف الشريك و تقوم بإظهار عدم الاحترام له، إذا كنت معتادا على الاستهزاء والسخرية والمطالبة بالتفاصيل في كل ما يدور حولك، فهذا يعني أنك مستخدم متكرر للإحتقار، إنه أمر مدمر للغاية لأنه يجعل شريكك لا قيمة له و غير ذي أهمية، ويؤثر على الأشخاص بشدة لدرجة أن الأبحاث تظهر أنه يضعف جهاز المناعة في علاقتك به.

لتفادي هذا السلوك المتفشي لديك أمرين:

-في المرة القادمة التي تجادل فيها، يجب أن تخفض أنت وشريكك قدرتك على التسامح والتعليقات المزعجة.

-العمل على بناء ثقافة التقدير، يظهر الاحتقار عندما يركز الشخص على الصفات التي لا يحبها في شريكه، لذلك عليك أن تفعل      العكس تماما، ركز على الأشياء التي تعتز بها حول شريكك ولتظهر شيئا يقوي علاقتك كل يوم.

3- المقاومة

المفتاح الثالث هو المقاومة ، وعادة ما يكون ردا على النقد، فهذا يعني أنك تقدم الأعذار وأنك تلعب دور الضحية البريئة، بل تلوم شريكك في بعض الأحيان حتى يتراجع، ومع ذلك، فإن هذا ليس مفيدا لعلاقتك ولا يقبله شريكك، لأن أعذارك تبعث فقط برسالة مفادها أنك لا تأخذ مخاوف شريكك على محمل الجد ولا ترغب في تحمل المسؤولية عن أفعالك.

إذا كنت تقول عادة أشياء مثل "لم أفعل أي شيء خطأ" أو "لم يكن خطأي، فهذا خطأ"، فقد تكون مستخدما نموذجيا للدفاع، إذا كنت تريد تغيير هذا الموقف فعليك تجربة هذه التصرفات:

-خذ بعض الوقت للاستماع بشكل جيد لشريك حياتك.
-تحمل مسؤوليتك في المواقف عندما يجب عليك ذلك.
-لنفترض أنك تأسف لشريكك لكن عبر عنها بطريقة صادقة.

4- المماطلة

في بعض الأحيان تنشأ المسافات عندما تتراكم سلبية النقاش بين الشريكين حتى تصبح ساحقة، يحدث ذلك عندما تضع حائطا بينك وبين شريكك من خلال الانسحاب من النقاش، وإيقاف أي محاولة لبدء المحادثة مرة أخرى، وإبعاد نفسك جسديا وعاطفيا.
هذا السلوك مدمر لعلاقتك لأنه يترك شريكك يشعر بالرفض والتخلي عنه، إذا كنت تميل إلى المشي فجأة أثناء محاولتك المماطلة في النقاش، و تتصرف بشكل مزعج فأنك بذلك تعطي شريكك "العلاج الصامت"، إذن فأنت مثال رائع عن المماطلة.

 لتحسين الموقف بالنسبة لك ولشريكك ، يمكنك تجربة هذه التقنية:

إذا كنت بحاجة إلى بعض الوقت للتعامل مع مشكلة ما، فمن الأفضل أن تأخذ بعض الأنفاس العميقة وتجمع أفكارك، أخبر شريكك أنك تحتاج إلى لحظة، وتابع المحادثة عندما تكون مستعدا، بهذه الطريقة فقط سوف يفهم شريكك أنك تحاول الاعتناء بنفسك وعلاقتك وليس محاولة رفضها.

هل تفكر في إجراء بعض التغييرات للمساعدة في جعل علاقتك بشريكك جد سعيدة؟ هل لديك أي نصائح حول كيفية جعل الخلافات أقل ضررا في العلاقات؟