هذا ما يجعله يرغب في العودة إليك؟

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
إن وضع حد لقصة حب لا يجلب سوى الألم والحزن وتريد أن يختفي ذلك الشخص من حياتك للأبد، ولكن لسبب ما، يستمر في اللحاق بك و مكالمتك عبر الرسائل، أملا في العودة إلى علاقته بك، في البداية، قد يبدو أنه من أجل الحب ولأنه يقدرك لأنه يظل يقول لك أنه يفتقدك، لكن تقريبا يوجد احتمال ضعيف أن هذا صحيح، يمكن أن يكون قد تعود عليك، أو لم يجد علاقة مشابهة لعلاقته السابقة، مدركا أن هذه القصة هي كل ما يريد دائما.

ولكن إذا كان حبيبك السابق يطلب العودة في علاقته بك، فأنت بحاجة إلى معرفة الأسباب المحتملة للعودة إليك؟




1. الغيرة

ربما رآك، ترافق شخصا آخر، مما أثار غيرته، رأيته لك مع شخص أخر جعلته غير قادر على تحمل حقيقة أنك تواعد غيره، لأنك تأخذ منه الشجاعة ويجد نفسه في حالة استهزاء لمشاعره وعدم احترامك له، هل أنت سعيد أنك تستطيع مقابلة شخصا آخر؟ بالنسبة له، لا يوجد شيء سعيد، حقيقة أنك سعيد بدونه، وأنك تحاول أن ترى مستقبلا أفضل، يجعله يشعر بالغيرة ويحثه على العودة إلى علاقته بك، ليجعلك غير سعيد مرة أخرى.

2. المعاملة المثالية

ربما كان لديه حياة مثالية غنية وبدونها لا يشعر بالراحة النفسية، هو الآن محبط، حتى لو كان لديه شريك جديد، ربما أنه ليس جيدا في علاقته كما كنت معه في السابق، المعاملة عادة ما تكون معيارا حاسما لشريكك السابق حتى يزحف إلى العودة إلى علاقته السابقة، بعد كل شيء، كنت قد اندمجت في علاقتكم معا لفترة من الوقت وكانت الأمور تسير على ما يرام، أنت تعرف ما يحبه وهو لا يريد أن يضيع وقته في تعليم شخص آخر الأشياء التي أنت تعرفها عنه، و التي تتقنها بشكل مثالي.

3. إنه خائف من الشعور بالوحدة
الذي سيكون أكثر ألما له هي الوحدة، خصوصا إذا كنتم معا لفترة طويلة، هو فقط لم يعتد على أن يكون وحيدا، وفكرة الوحدة تخيفه، ربما حاول بالفعل الاتصال بشخص آخر، لكنه تعرض للرفض أو لم ينجح لأنه أرادك فقط، لأنك مألوف لديه، لكن غالبا ما تنجح علاقته مرة أخرى، لأنه ربما يعرف أنه من المستحيل أن يعيد حبك ما إذا كان لا يحب إلا مصلحته.

4. الندم

صدق أو لا تصدق ، فإن شريكك السابق، على الرغم من أنه مخطأ، يمكن أن يتعلم من الماضي ويعود إليك من خلال طلب الحصول على فرصة ثانية لأنه يأسف لتركك وتعامله السيء معك، الأسف ليس علامة على حقيقة أنه قد تغير ولكن فقط يريد أن يكتشف كيف ستحدث الأمور إذا استعاد حبه مرة أخرى، أيضا، لا يريد أن يواجه الصعوبات التي اعتاد أن  يواجهها معك، لكنه أدرك أنها لم تكن رهيبة وأنك قد تعايشت معها.

5. السيطرة

هل كان هو الشخص الذي تركك؟ إذا كان الأمر كذلك، فهناك احتمال قوي أنه يحتاج إلى السيطرة عليك، و سيعاملك كما لو كنت أنت الشخص المخطئ في حقه، يريد العودة في علاقته بك، لكن بشروطه و بسلطته الوهمية، هنا إذا تركك من دون سبب مقنع، فهو عمل من أعمال السلطة ويعتقد أنه يستطيع العودة في أي وقت، مع العلم أنك ستكون هناك لقبوله مرة أخرى و بأذرع مفتوحة، و قلب محب مع ابتسامة عريضة.

6. الذكريات

يعلم أن لديه ذكريات معك بالماضي مليئة بالعواطف الجميلة، بسبب ذكرياته معك، ونتيجة لذلك، لا يمكنك إلقاء اللوم عليه، اشتاق إلى تلك اللحظات التي كانت تجمعه بك، اشتاق إلى تلك الإبتسامات و إلى تلك النزهات و إلى تلك الكلمات الغرامية الخاصة بك، وهو على علم بأخطائه، لكن يتغاضى عنها لأنها تبطئه في ارجاع علاقته بك، كان يحبك حقا وأنت حقا قمت بكسب تجربة رومانسية، شيء رائع.

7. الرفض

إن عالم الغرام اليوم مخيف إلى حد ما لأي شخص عانى للتو من الإنفصال المؤلم، ربما هو خائف من الرفض، إنه يعرف أنه يستطيع أن يعود إليك دائما، وأن يكون سعيدا بين ذراعيك ولكنك في الخارج يتعرض للرفض، كانت رؤيتك له فخره المدلل ليس خيارا بالنسبة له، لكن كان كل ما يحسه معك، أيضا، ربما لديه نقص في احترام الذات، مما يمنعه من حسن التواصل أو التعارف، ليس لديه عامل محفز حقيقي لبدء التواعد مرة أخرى وأنت تعرف ذلك.