النصيحة يمكن أن تختلف من شخص لآخر، ليس لدى العائلة والأصدقاء سوى النوايا الحسنة والدعم في الاعتبار لك فقط، يمكن أن تفسد العلاقة من خلال إعطاءك نصيحة سيئة غير متلائمة مع جدية الموضوع، ومع ذلك، حتى كلمات الحكمة الأكثر صدقا يمكن أن يكون لها في بعض الأحيان تأثير سلبي للغاية على العلاقة، لأن لكل شخص طريقته في الفهم و في حل مشاكله و لا تتناسب هذه النصيحة بطبيعة علاقتك.
سنحدد لك نوع النصيحة التي يوصي بها علماء النفس لتجنب أي مشكلة إذا أردت أن تكون علاقتك قوية وأن تدوم لفترة أطول؟
1- "يجب أن تجد شخصا أفضل لنفسك"
إذا كنت على علاقة فقط لأنك تريد بعض المتعة الشخصية و النفسية، فربما تكون على المسار الخطأ، البحث عن المتعة فقط و الربح في العلاقات، وفقا لعلماء النفس، لا يمكن أن يكون سببا كافيا لبدء أو إنهاء العلاقة، قيامك بذلك، يمكنك تدمير علاقة سعيدة حقا أو بدء حياة لا تجلب لك أي سعادة على الإطلاق، لذا قبل كل شيء يجب عليك التفكير في ما تريده حقا من علاقتك حتى تجد شخصا ليس أفضل لنفسك ولكن شخصا يتلاءم مع شخصيتك.
إذا كنت على علاقة فقط لأنك تريد بعض المتعة الشخصية و النفسية، فربما تكون على المسار الخطأ، البحث عن المتعة فقط و الربح في العلاقات، وفقا لعلماء النفس، لا يمكن أن يكون سببا كافيا لبدء أو إنهاء العلاقة، قيامك بذلك، يمكنك تدمير علاقة سعيدة حقا أو بدء حياة لا تجلب لك أي سعادة على الإطلاق، لذا قبل كل شيء يجب عليك التفكير في ما تريده حقا من علاقتك حتى تجد شخصا ليس أفضل لنفسك ولكن شخصا يتلاءم مع شخصيتك.
2- "أظهر له من هو الزعيم لا تدعه يدفعك حوله"
في بداية أي علاقة يكون أحد الشريكان يتصف بصفة الزعامة في معاملته و في سلوكه تجاه الشريك الآخر، و المعروف هو أن الحبيبان لديهم مجالات مختلفة من المسؤولية في العلاقة، ويبدو من الطبيعي أن كل واحد منهم يأخذ دورا قياديا من وقت لآخر، الفهم المتبادل واحترام الشركاء فقط هو الذي يمكن أن يجعل العلاقة بينكم قوية وتجعلها تدوم حقا لفترة طويلة.
3- "اطلب من شريكك الرومانسية!"
يزعم علماء النفس أن هناك فترة رومانسية معينة في أي علاقة قائمة بين أي حبيبين، وعادة بعد مرور بعض الوقت من العلاقة، لا يمكن للشركاء أن يعيشوا إلى الأبد كما لو كانوا في فيلم رومانسي، ويحسون بالجنون عندما يرون بعضهم البعض، لهذا السبب لا يمكنك أن تطلب أن يكون شريكك في مرحلة الرومانسية من علاقتك طوال الوقت، لكل علاقة مراحل مختلفة من التطور، لكل منها مميزاته الخاصة.
4- "حافظ على هدوئك لا تزيد الأمر سوءا"
يكاد يكون من المستحيل تجنب الصراع في العلاقة، ومع ذلك، فمن الأفضل حل المشاكل عند حدوثها، لا يجب عليك قمع مشاعرك وتنتظر حتى تفجرها يوما ما و بدفعة واحدة بعد تراكمها لوقت طويل، لأن هذا سيسبب المزيد من الضرر في علاقتك، لا تلعب بطاقة شريكك، ناقش مشاعرك مع شريكك بدلا من كتمانها.
5- "اقرأ فقط دردشته، فلديك الحق!"
مثل هذا التدخل في الحياة الشخصية للشريك، كإجراء مكالمات تدخلية على مكالماته، وقراءة الدردشات الشخصية في مواقع التواصل الخاصة به، وتتبع المواقع التي يزورها عبر اللأنترنت يعتبر من قبل اختصاصيي قانون العلاقات بمثابة الخطوة الأولى نحو السلوك المسيء في صحة العلاقة بين الشريكين، لا يمكن أن يكون سلوكك فعلي فحسب بل عاطفيا أيضا، لا تستمع إلى هذا النوع من النصائح، ولا تجعل شريكك رهينة الغيرة.
6- "فقط ذكره بأن ما يكسبه ليس كافيا"
هذه النصيحة هي طريقة رائعة لتحويل سوء الفهم صغير إلى صراع كبير بين الشريكين، أنت تعرف ذلك، إذا كنت تريد حقا تكبير سوء الفهم بينكم و جعله مشكلا أكبر من حجمه، يمكنك العثور على الكثير من اللوم المتبادل لجعل الأمر أكثر سوءا، يقول المتخصصون أنه لا ينبغي لك مناقشة هذه الأمور بشكل يومي، وحاول عدم ذكر شيء كهذا أثناء صراع كبير.
7- "انظر إلي وتعلم"
إن التعلم حسب المثال الخاص بك يعمل بشكل أفضل مع الأطفال، وليس مع شركاء الحب، أنت لست طفلا، ويجب ألا تكرر سلوك شخص آخر، كن أنت كما أنت ولكن بأسلوب يمكن للأشخاص أن يتخدوه قدوة لهم، عندما تواجه صعوبات في علاقتك، لا تنظر إلى السلوك في العلاقات الأخرى وتحاول نسخ أسلوب حياة سخص بعلاقتك، ومع ذلك، فهذا لا يعني أنه لا يمكنك محاولة تجنب بعض الأخطاء التي يرتكبونها، أنت تعرف أفضل بكثير ما بداخلك.
- لماذا نميل إلى الاستماع إلى الكلمات التي قد لا تجلب لنا شيئا جيدا؟ ربما لأننا في العمق نعتقد أن الناس يمكن أن يروا أفضل في الجانب منا، مما يمنحنا نصيحة عقلانية، ومع ذلك، فهو شعور مضلل جدا لأن علاقتك معقدة للغاية ومليئة بالتفاصيل لا يعرفها أحد غيرك، لهذا السبب يجب أن تستمع فقط إلى عقلك وقلبك.
