طريقة التعبير عن المشاعر مهمة

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
العلاقة الرومانسية في بعض الأحيان، قد تؤدي بشريكك بفقدان نفسه عاطفيا، هذا يمكن أن يكون مربكا ومحبطا ومؤلما، ولكن هناك سبب لذلك، في معظم الحالات، عندما يبتعد الشخص عن نفسه، لا يهمك ذلك، إذا كان يحاول أن يريح نفسه أو أن يقف في مراجعة نفسه، وهذاغالبا ما تكون  له علاقة بالشريك الآخر، إنها تتعلق بالكثافة العاطفية والارتباك اللذي تولدهما العاطفة، في الواقع، يحتاج فقط إلى مزيد من الوقت لدمج العواطف لديه وفهمها، وهذا الفهم لا يحدث تلقائيا في منتصف العلاقة.

في هذا المقال سأشارك معك طريقة التعبير عن مشاعرك أمام شريكك بدون خجل؟ 

 
1- يحتاج إلى الوقت لفهم ما يحدث

منذ سن الصغر تم تعليم العديد من الأشخاص عدم الشعور بالمشاعر، فغالبا ما يتبع ذلك تهكم وهجمات، كثيرا ما تسمع الكبار يقولون للأولاد لا تبكي أنت راشد، وهذا نوع من أنواع كبح المشاعر وبالتالي، عندما يجد الشخص نفسه في مواقف عاطفية، فإنه لا يعرف كيفية التصرف، يتم تعليم معضم الأشخاص أن يكونوا صارمين، لحماية والدفاع من أجل الشخص الآخر، وهو ما يضر عاطفيا، يفرض العنف وتوقع غياب الحساسية العاطفية، من المهم أن تتعاطف مع شخص ضعيف عاطفيا ويدرك حساسيته.

2- يريد فقط علاقة حقيقية

 شريك طبعه حساس وعميق، إنه شخص قادر على مراقبة مشاعر الشريك الآخر والتعرف عليها والتواصل معه بشكل أفضل، كما أنه قادر على مراقبة الحالات العاطفية والتعرف عليها في الآخرين، وعندما تقابل شخصا تحبه على مستوى معين، تشعر بأمل كبير لأنك وجدت تطابقا عاطفيا.

ستفتح قلبك وتتقاسم مشاعرك دون فهم أنه يمكن أن يكون له تأثير علىك، وعندما يتفاعل الشريك بشكل مختلف عن ما تتوقعه، فإنك ستشعر بالأذى أو يساء فهمك، طريقة التعبير عن هذه المشاعر مهمة، في الواقع، تفتقر إلى الخبرة في المجال العاطفي، ستجد نفسك تواجه مشاعر متناقضة، وعندما تجتمع بالشخص الذي تحبه، فإنك تبدو وكأنك طفل يتعلم المشي، يسقط ويرتكب أخطاء ولا تعرف كيفية الاستماع والتواصل مع عواطفك.

3- تعلم التعايش مع العواطف

ومثل كل المبتدئين، تخطئ، تحتاج إلى مثال عاطفي، وتتعلم التعايش مع العواطف بطريقة صحية، يجب أيضا قبوله كما هو كمبتدئ بحسن نية، لا يمكن أن تسأل أحدا للسيطرة على عواطفه، بالنسبة لمعظم الاشخاص، فإن التحكم في العواطف يعني قمعها أو إخفاء المشاعر وراء قناع الخجل أو مجرد إطفائها تماما، إنك بحاجة إلى وقت لتحديد المشاعر الدقيقة، ناهيك عن أدائك وتأثيرك على نفسك وعلى من حوله، يعرف أي معلم أن الاستهزاء بالمبتدئ لن يؤدي إلا إلى تأخير منحنى التعلم لديه.

عندما تعبر عن غضبك، ويسخر منك  تشعر بالاعتداء، وعندما يواجه غضب شريكك، تتفاعل مع الطريقة التي تعلمت بها أن يشعر بالعواطف منذ طفولتك المبكرة، مع الغضب، الغضب هو أحد المشاعر القليلة المقبولة في العلاقات، لأنه من المشاعر الضرورية أن تكون جنديا، الغضب هو رد دفاعي طبيعي، وعندما تغضب من شريكك، هناك العديد من المشاكل بعد ذلك، الشعور بالذنب والخجل وعدم كفاية الفشل والخوف.

4- التراجع عن بعض التصرفات

يعلم الجميع تقريبا حاجة الشريك إلى التراجع عن بعض تصرفاته، وسواء أكان ذلك مساحة مادية أم مساحة عقلية أو حتى في كثير كن الأحيان إلى الصمت، فإن العودة للتفكير يعد أداة أساسية للشفاء من أجل الروح الخادعة، تسمح المشاعر بتكامل الخبرة والاستبطان لمعرفة ما يحدث في الداخل وفهم لمعرفة كيفية التفاعل بشكل أفضل بعد ذلك.