7 سلوكيات لا تقبلها أبدا في علاقتك به

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
عندما تتوقف عن توقع أن يكون الشريك مثاليا، يمكنك أن تحبه على طبيعته، العلاقات تأتي في جميع أنواع الأشكال والأحجام، يجب أن تدرك أن جميع العلاقات تنطوي على عملية التفاهم، وأنه من الأهمية بمكان لتطوير علاقتك إلى الأحسن بدلا من القلق بشأن اليحث عن علاقة مثالية، سواء كانت العلاقة رومانسية أو صداقة، فهناك بعض الأشياء التي لا ينبغي التسامح معها في العلاقة، لا يعرف الكثير من الأشخاص شكل العلاقة الصحيحة، مما يعني أنهم يمكن أن يكونوا عرضة للوقوع في علاقات غير صحيحة من جميع الأنواع.

قد يخطئ بعض الأشخاص في المشاعر التي تأتي مع وجود علاقة غير صحيحة مع الاكتئاب، ومحاولة علاج الأشياء الخاطئة لتشعر بالتحسن، إن فهم ما لا يمكن قبوله مطلقا في أي نوع من علاقة، سيجعل من السهل الهروب من علاقة ضارة ومدمرة والبدء في إعادة بناء حياتك.

في هذا المقال سأطلعك على سبعة أشياء يجب ألا تقبلها أبدا في علاقتك به؟



1. الشريك المسيطر

العلاقات مبنية على الثقة، عندما يكون هناك نقص في الثقة، تبدأ العلاقة في الانهيار، يجب عدم التسامح مطلقا مع الشريك الذي يسيطر عليك بشدة ويطالب بمعرفة مكان وجودك ويتابع تحركاتك في جميع الأوقات، فالتحكم يدفع الشريك باستخدام مجموعة كاملة من الأدوات من أجل السيطرة على شريكه الآخر، سواء أدركت ما يحدث أم لا، فالتحكم في السلوك يؤدي إلى مزيد من الإساءة العاطفية، فإنه ليس وضعا يقبل به، لذلك، السيطرة على السلوك هو علامة حمراء، في حين أنه قد لا يبدو سيئا في البداية، إلا أنه قد يتصاعد بسرعة، كل شخص يستحق أن يكون لديه مستوى من الثقة والحرية والسيطرة على استقلاليته في العلاقة.

2. كسر الثقة

إذا كان شريكك يتجول لإخبار الجميع بالأشياء التي أخبرته بها على انفراد، أو التجسس في الأشياء الخاصة بك مثل هاتفك أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك، فلا بأس بذلك بأي حال من الأحوال، يجب أن يكون لدى الشركاء ثقة متبادلة مع بعضهم البعض واحترام ممتلكات بعضهم البعض والشؤون الخاصة، يجب أن يكون شخص ما قادرا على الوثوق بشريكه في عدم خيانته، لا داعي للقلق إذا كان قد فعل ذلك بالفعل، لكن لا تقبل منه مشاركتها لأشخاص آخرين،

3. الحاجة للحب

الرغبة في الشعور بالحب أمر طبيعي تماما في معظم العلاقات، ومع ذلك، عندما تتحول تلك الرغبة إلى احتياج مسيطر، يمكن أن تجعل الشريك يشعر بالإرهاق، إن الحاجة يمكن أن تدمر العلاقات الرومانسية، وتضعف فرص الإنسجام العاطفي، وتسهم في دورة من الإحباط، والاكتئاب، والاستياء، يجب بناء علاقة مع شريك مستقل، إذا بدأ الشريك في التصرف كشخص غير مسؤول أكثر من اللازم، فإن العلاقة ستصبح سريعة الإنفصال، يستحق الجميع أن يشعر كما لو أنه متساوي مع الآخر، وليس مسئولا عنه.

4. السلبية المفرطة

ليس الجميع يمكن أن يكون إيجابيا في جميع الأوقات، هناك أوقات يشعر فيها الشريك بإحباط في حياته، لكن العلاقة التي تخلو من الإيجابية هي العلاقة التي لا ينبغي لأحد أن يتعامل معها، سيبدأ الشريك السلبي المستمر في النهاية في التغلب على الطريقة التي يعامل بها شريكه الآخر، والذي سيكون حتما سلبيا مثل البقية في نظرته، تسوية شريك ذو نظرة سلبية لن تؤدي إلا إلى فشلك.

5. لا يشارك العاطفة

إذا كان شريك حياتك غير متاح عاطفيا، فإن العلاقة لن تنجح، يدخل الشريك في علاقة غرامية لأنه يرغب في مشاركة حياته مع شخص آخر، إذا لم يتوفر لدى الشخص الذي تريد مشاركة حياتك معه عاطفة تجاهك، يعني أنه قد لا يكون الدخول في علاقة معك أفضل اهتماماته، في الواقع، قد لا يهتم بمشاعرك على الإطلاق، بل يعد التواجد مع شخص ما متاحا عاطفيا جزءا أساسيا من أي علاقة، ويجب عدم التسامح مطلقا مع عدم وجود المعاملة بالمثل في الحب.

6. انعدام التواصل الكامل

التواصل هو العمود الفقري لأي علاقة، وبدون ذلك، تواجه معظم العلاقات عددا كبيرا من المشكلات، إن الحفاظ على خطوط الاتصال المفتوحة أمر في غاية الأهمية، والعلاقة القوية تسمح لكل فرد بالتعبير عن نفسه مع شريك يستمع ويشجع على مزيد من التواصل، قد يجد الشريك  الذي لا يتواصل أن علاقته قد تتوتر بسرعة، شيء واحد لا ينبغي لأحد أن يتحمله في علاقة هو شريك لا يستمع إليه، ولا يخصص بعض الوقت لشريكه، شخص لا يستمع لا يقدر أفكارك أو آرائك أو مشاعرك، ولا ينبغي لأحد أن يتعامل مع ذلك في علاقة.

7. عدم الدعم والمسؤولية

العلم الأحمر في أي علاقة هو شريك يشعر بالغيرة من نجاح الآخر المهمين، أو شريك يحاول منع الآخر من تحقيق أهدافه، تشمل العلاقة الصحيحة الشريكان اللذان يدعمان بعضهم البعض، وليس الشركاء الذين يحاولون تخريب بعضهم البعض، لا تقبل أبدا علاقة لا يدعم فيها شريك حياتك أحلامك وأهدافك في الحياة، والشريك الذي يتجنب من نصيبه من الأعمال، وينفق بتهور ولا يتحمل مسؤولية أفعاله، ليس شريكا يجب على أي شخص التعامل معه في علاقة، قد تكون المسؤولية مفيدة جدا في جعل العلاقات تعمل على الرغم من العوامل الموهنة الأخرى، في حين أن كونك غير مسؤول قد يقوض بشكل خطير علاقة قابلة للنجاح، إذا كان شخص واحد في العلاقة غير مستعد لمواجهة جميع المسؤوليات التي تأتي معه، فلن يكون مستعدا للالتزام بالعلاقة.