في الحقيقة، العلاقة مثل الفاكهة، كلما قشرت أكثر، كلما شعرت بالطعم الحلو، هذا ينطبق بشكل خاص على علاقات ذات المسافات البعيدة، هذا النوع من العلاقات يتطلب الصبر والتواصل والتحمل والالتزام وقبل كل شيء الثقة، عندما لا تستطيع رؤية شريك حياتك كل يوم أو حتى في كل أسبوع، كل شخص يعاني من مشاكل في العلاقة ذات بعد جغرافي أو بعد زمني، حتى لو كانوا
يعيشون في نفس المنطقة، هذا يجعل بين الشريكين شيء من البعد العاطفي
بينهم مما يؤدي إلى تلاشي العلاقة بينكم.
من المهم أن تثق بحبك وقوة علاقتك لتجعلها أكثر سعادة و صلابة، في هذا المقال إليك هذه الخطوات لتحسين علاقتك بشريكك؟
1- تعلم لمعرفة شريك حياتك
عليك أن تثق بما تعرفه عن شريكك ومدى حبك لبناء علاقة تؤمن بها، تعلم كيفية فهم شريكك وتفسير ما يقوله وملاحظة التغييرات المزاجية لديه، يجب أن تكون قادرا على فهم أن هناك شيئا خاطئا وأن تعرف كيف تجعله يشعر بتحسن، اسأل بعض الأسئلة الأخرى، اسأله عما يحب وما لا يعجبه، ماذا يريد أن يفعل في السنوات القادمة، ما فعله البارحة، من هم أصدقائه الجدد، أي شيء يمكن أن يبدأ محادثة ويجعلها أكثر إثارة اجعلها لعبة من خلال تذكر الأسئلة التي طرحتها ومحاولة الوصول إلى تواصل متكامل مع شريكك.
2- ألعاب للتعرف على بعضكم البعض
للعب حقيقتين وكذبة واحدة، أخبر شريكك بحقيقتين وكذبة عنك واطلب منه أن يخمن أيهما كذبة، يمكنك أيضا إعداد مسابقة عنك وإرسالها إليه، اطلب منه أن يفعل الشيء نفسه وأن يجري مسابقة لمعرفة من سيجد الأجوبة الصحيحة، استخدام طرق متعددة للتواصل، المحادثة الهاتفية ممتازة لبعض أنواع الاتصالات، تسمح لك الرسائل الإلكترونية بإجراء محادثات أكثر عمقا حول مواضيع أكثر الفكرية، بينما تتيح الرسائل النصية إجراء محادثات أخف وأسرع، استخدم أكثر من نوع من وسائل الاتصال للتعرف على شريكك بشكل أفضل.
3- التحدث مع شريك حياتك واجعله يعتمد عليك
من الصعب أن تؤمن بعلاقة عندما لا يتحدث معك أبدا، ومن الصعب بناء علاقة إذا كنت لا تعرف ما يحدث في حياة شريك حياتك، تأكد من أنك تتحدث في كثير من الأحيان حتى تتمكن من المشاركة في حياتك وتشعر بوجودك في حياتك الخاصة، المناقشات المنتظمة هي المفتاح لعلاقة ناجحة وهذا ينطبق بشكل خاص على علاقات ذات المسافات، شجع شريكك على الثقة بك من خلال إظهارك باستمرار أنك تستحق ثقته، حافظ
على وعودك، حتى الصغيرة منها، من خلال الاتصال به في وقت محدد أو الرد على
رسائله على الفور، إذا أدركت أنه لا يمكنك أبدا الوفاء بوعودك، يجب أن يكون
لديك سبب وجيه وتسأل، لكن لا تطلب منه، سيتفهم بعد ذلك و يسمح لك.
4- التحدث بصراحة و تعرف على محيطه
4- التحدث بصراحة و تعرف على محيطه
المناقشات الصريحة والمفتوحة لا تقل أهمية عن المناقشات المنتظمة، إذا كان هناك شيء يزعجك، يجب أن يكون شريكك أول من يعرف، إذا شعر بالغضب أو الإحباط، فعليه أن يشعر بالراحة الكافية لمناقشة الأمر معك، إذا كنت تتحدث دائما بصدق مع شريكك، فسوف يتعلم الثقة في ما تقوله وسيشعر براحة أكبر في هذه العلاقة، كن صادقا تماما مع شريكك وتأكد من أنه سيفعل الشيء نفسه بالنسبة لك، سيساعدك ذلك على فهم الحياة اليومية لشريكك بشكل أفضل وقد تشعر بمزيد من التفاعل مع بعضها البعض من خلال الحفاظ على علاقات ودية مع من حولك، كما سيقدر أصدقاؤه فرصة التعرف على الشخص الذي يحتكر الكثير من وقته وطاقته، هذا الالتزام المتزايد لشريكك سيسمح لك بإنشاء ثقة أكبر في علاقتك.
5- اعطاء مساحة لشريك حياتك
حتى إذا كنت تريد قضاء كل لحظة من يومك في التحدث معه، فاعلم أنه يحتاج أيضا إلى وقت ومساحة لحياته الخاصة، لا تضغط عليه ليعطيك المزيد من الوقت والطاقة أكثر مما يود أن يعطيك، تأكد من أنه سيأتي إليك عندما يحتاج إليك ويعطيه مساحة كافية ليكون شخصا فريدا في علاقتك، الجزء الأصعب من علاقة طويلة الأمد هو إيجاد توازن بين المساحة الشخصية والاتصال المنتظم، وهذا التوازن مختلف في كل حبيبين، قم بالتجربة والاختيار المنتظم مع شريكك لمعرفة ما الذي ينجح وما الذي لا يعمل، اعمل معا على إيجاد توازن يسمح لكما بالسعادة والوفاء بأكبر قدر ممكن.
6- تأكد أن كل شيء على ما يرام مع شريك حياتك
6- تأكد أن كل شيء على ما يرام مع شريك حياتك
ناقش مع شريكك شعورك حول علاقتك به، ناقش لمعرفة ما إذا كنت سعيدا، إذا كنت تشعر بالراحة والتأكد من هذه العلاقة وما يمكنك فعله لجعل كل شيء يعمل بشكل أفضل، إذا كان أحدكم لا يشعر بالرضا عن شيء ما، تحدث عنه وإيجاد حل يتفق عليه الطرفان، أعد تأكيد التزامك بشريكك واعتبر التغييرات التي أجريتها، تسمح لك هذه الفحوصات المنتظمة بإجراء تعديلات في علاقتك وحتى إنهاءها بالاتفاق المتبادل وتجنب المعاناة غير الضرورية، في حالة الضرورة، على الرغم من أنها قد تبدو مملة أو متشائمة أو حتى غبية، إلا أن العلاقات البعيدة هي الكثير من العمل وهذه طريقة رائعة لمعرفة ما إذا كانت هذه العلاقة تعمل أم لا.
7- كن متفائلا باستمرار
من المحتمل أن يقول شريكك أو يفعل شيئا وسوف تطرح أسئلة أو تشعر بالقلق، قد لا يعود مكالمتك أو يجيب عليك بسخرية أو بأذى أثناء الدردشة، لا تستخلص الاستنتاجات بسرعة عن نواياك عندما يحدث هذا، لنفترض أنه يخفي شيئا عنك أو يزعجك عمدا، وأنت متأكد من إهانة علاقتك أو إيذائها، بدلا من ذلك، افترض من البداية أن لديه تفسيرا منطقيا تماما لما فعله، بعد ذلك يمكن أن تطرح عليه أسئلة في المرة التالية التي تتحدث فيها، من خلال التفاؤل المتبقي، فإنك تشجع الثقة والرفاهية في علاقتكما، وهما صفتان أساسيتان لإدارة العلاقة عن بعد.
8- لا تتهمه بكونك غير مخلص وحل الخلافات بهدوء
8- لا تتهمه بكونك غير مخلص وحل الخلافات بهدوء
هذه النقطة مهمة حقا، حتى تقوم علاقة طبيعية على الثقة المتبادلة، لا يجب اتهام شريك حياتك من الخطأ أو حتى خداعه، وتدمير الثقة الموجود على جانبي العلاقة، لا تفترض أبدا أن شريكك قد خدعك، وأنك لا تحاول أن تعترف، إذا كان لديك علاقة مفتوحة وتفاعل مع بعضكما البعض، سيخبرك أنه غير مخلص ويمكنك اتخاذ الخطوات اللازمة بطريقة صحية وإيجابية، إذا كنت تتهمه، فأنت تقدم جوا من الشك في علاقتك، مما قد يؤذيه بشكل لا يمكن إصلاحه.
وكما هو الحال في أي علاقة أخرى، لن تكون قادر على تجنب الخلافات، في وقت أو آخر، الشعور بالضيق أو الغضب بسبب شريكك، عندما يحدث هذا، تعامل مع هذه المشكلة بهدوء، ناقش خلافك، ابذل جهدا لفهم وجهة نظره واشرح له ما تشعر به، العمل معا لإيجاد حل والتأكد من أن النتيجة ترضي كلاكما، فكر في الخلافات كفرصة لبناء علاقتك، وليس كشيء يمكن أن يفصلك.
وكما هو الحال في أي علاقة أخرى، لن تكون قادر على تجنب الخلافات، في وقت أو آخر، الشعور بالضيق أو الغضب بسبب شريكك، عندما يحدث هذا، تعامل مع هذه المشكلة بهدوء، ناقش خلافك، ابذل جهدا لفهم وجهة نظره واشرح له ما تشعر به، العمل معا لإيجاد حل والتأكد من أن النتيجة ترضي كلاكما، فكر في الخلافات كفرصة لبناء علاقتك، وليس كشيء يمكن أن يفصلك.
9- فكر في التضحية التي تصنعها
افهم أن علاقة ذات المسافة صعبة للغاية بالنسبة لك كما هو الحال بالنسبة لشريكك وأنها تتطلب الكثير من الجهد، في حين يمكنك استخدام هذا الوقت والطاقة للقيام بالكثير من الأشياء الأخرى، إذا كان شريكك يستحق ذلك، فينبغي أن تكون سعيدا للقيام بذلك، لكن لا تدع هذه العلاقة تستهلك حياتك، تحتاج إلى وقت للتركيز على عملك، والتعليم، والأسرة، والتفاعلات الاجتماعية الأخرى، إذا كنت تشعر أنك لا تملك وقتا كافيا لمنح أصدقائك أو الأنشطة الأخرى، فقد يكون الوقت قد حان للتحدث مع شريكك لإعادة تقييم علاقتك.
10- قم بتوسيع مناقشاتك لتجنب جعلها مملة للغاية
10- قم بتوسيع مناقشاتك لتجنب جعلها مملة للغاية
إذا كان الشيء الوحيد الذي تناقشه هو ما قمت به خلال اليوم، فسوف تشعر بالملل بسرعة كبيرة وهذا يمكن أن يؤذي علاقتك بسرعة، قم بتوسيع مناقشاتك عن طريق طرح الأسئلة وتعليمه شيئا جديدا تعلمته أو التحدث عن الكتب أو الأفلام التي يحبها أو اللعب معا، هناك الكثير من اللأشياء التي يمكنك مناقشتها مع شريكك بشكل يومي و بدون تكراره، إذا كنت من النوع الذي لا يجيد فتح المناقشات، فأبسط وسيلة هي القراءة لتكتسب المعرفة، عن طريق الأنترنت أو الكتب.
11- تنظيم المواعيد الافتراضية
11- تنظيم المواعيد الافتراضية
شاهد فيلما على الإنترنت معا، أو لعب لعبة على الإنترنت معا أو تناول نفس الوجبة أثناء استخدام الهاتف، هذا يمكن أن يحاكي تجربة مشاركة شيء ما مع ما لديك إذا لم يكن لديك تاريخ حقيقي، وسوف يساعدك على توسيع المحادثات الخاصة بك، عد إلى بداية العلاقة بينما تتعرف على نفسك، اسأل نفسك نفس النوع من الأسئلة والتركيز على تعلم المعلومات عن شريك حياتك، ستكون هناك دائما أشياء تخصك لا تعرفها ويمكن أن تكون هذه التقنية طريقة رائعة لتجديد الاهتمام بعلاقتك.
حتى إذا كنت لا تستطيع رؤيته كثيرا، فاحتفظ دائما بتاريخ و الأماكن التي تزورها، أو قيامك بمبادرات تجعل منك شخص ذات منفعة عامة، سيسمح هذا لكما بفقدان صبرك عند اقترابك من هذه الفرصة، هذا يمكن أن يوجه علاقتك وتغييرها دون التخطيط بالضرورة لمشاريع طويلة الأجل، حقق أقصى استفادة من زياراتك، حتى لو كانت نادرة وفكر دائما في التالي.
حتى إذا كنت لا تستطيع رؤيته كثيرا، فاحتفظ دائما بتاريخ و الأماكن التي تزورها، أو قيامك بمبادرات تجعل منك شخص ذات منفعة عامة، سيسمح هذا لكما بفقدان صبرك عند اقترابك من هذه الفرصة، هذا يمكن أن يوجه علاقتك وتغييرها دون التخطيط بالضرورة لمشاريع طويلة الأجل، حقق أقصى استفادة من زياراتك، حتى لو كانت نادرة وفكر دائما في التالي.
