إن القيد العاطفي الذي تتعرض له عبر التطبيقات الفور مثل الواتساب و الماسنجر يقود لمبادئ التواصل الجيد، من الشائع أن تجد نفسك متورطا في العديد من النزاعات مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى سيولة معينة في المحادثة معك، لا يتعين عليك الإجابة، لكن تضغط على نفسك أخلاقيا في بعض الأحيان من أجل ذلك، ينتهي بك الأمر إلى جعل اتصالاتك مع الآخرين مهمة حقيقية وصعبة.
هذا هو السبب في أنك بحاجة إلى تطوير هذه الحقوق التكنولوجية وتقديم رغباتك، أن تشرك نفسك في تلبية توقعات الآخرين ينتهي بك المطاف بالمقاومة مع نفسك وتشويه هويتك، من لم يشعر بالفعل أنه يتساءل عن الطريقة التي تجيب بها على الرسائل؟ من لم يشعر بالفعل بالضغوط أو لم يكن ضحية لشوق الآخرين؟ من الذي لم يعتقد بالفعل أن الشبكات الاجتماعية شوهت خصوصيته؟
هذا هو السبب في أنك بحاجة إلى تطوير هذه الحقوق التكنولوجية وتقديم رغباتك، أن تشرك نفسك في تلبية توقعات الآخرين ينتهي بك المطاف بالمقاومة مع نفسك وتشويه هويتك، من لم يشعر بالفعل أنه يتساءل عن الطريقة التي تجيب بها على الرسائل؟ من لم يشعر بالفعل بالضغوط أو لم يكن ضحية لشوق الآخرين؟ من الذي لم يعتقد بالفعل أن الشبكات الاجتماعية شوهت خصوصيته؟
1- هنا القرار يخصك
لديك الحق في عدم الإجابة إذا كنت لا تريد،أو تقوم بالإجابة في بعض الأحيان عندما يناسبك، تحتفظ بالحق في نشر ما تريده على الشبكات الاجتماعية، تجد العديد من الأمثلة على الأشخاص الذين تعرفهم و في لحظة ما قرروا الراحة والخروج من عالم الواتساب وغيرها من التطبيقات من أجل أن يعيشوا حياة خالية من الضغط والحصول على بعض الراحة.
لديك الحق في عدم الإجابة إذا كنت لا تريد،أو تقوم بالإجابة في بعض الأحيان عندما يناسبك، تحتفظ بالحق في نشر ما تريده على الشبكات الاجتماعية، تجد العديد من الأمثلة على الأشخاص الذين تعرفهم و في لحظة ما قرروا الراحة والخروج من عالم الواتساب وغيرها من التطبيقات من أجل أن يعيشوا حياة خالية من الضغط والحصول على بعض الراحة.
لكن من خلال قيامك بذلك، ستتعرض مبدئيا للانتقاد والتحدي من قبل العديد من الأشخاص، عدم الرد ليس كونه معاديا للمجتمع أو أسلوب غير أخلاقي كما يريد أن يراه الكثيرون من الأشخاص أو أن يصدقوه، إنه ببساطة تأكيد لحقوقك و ما تراه أنت مناسب لك، يجب ألا تنغمس في طغيان التكنولوجيات الجديدة أو رأي شخص ما، لأنك بذلك تدع إرادتك تموت.
2- نقطة ضعفك النفسي
ما نتحدث عنه في هذا المقال لا يؤثر على الجميع بنفس الطريقة، في الواقع، يعتمد الضعف النفسي إلى حد كبير على خصائص الشخصية أو الحالات العاطفية التي تحدد شخص ما في وقت معين، ظهرت بعض الدراسات بهذا المعنى التي تدعي أنها تفسر الإدمان والمعالجة غير الكافية للتكنولوجيات الجديدة، ملفاتك التعريفية المميزة محددة بواسطة هذه الحالات:
تدني احترام الذات: الأشخاص الذين لديهم ميل أكبر لطلب الدعم من الآخرين والذين يحتاجون إلى موافقة اجتماعية كبيرة، بسبب هذه الضروريات، من الشائع أن يصبح استخدام الهاتف المحمول لديهم غير مناسب.
الانبساط: غالبا ما يبحث الأشخاص المنفتحون عن مواقف اجتماعية معينة تؤدي إلى استخدام غير مناسب للهاتف.
الاندفاعية: إن ضعف القدرة على التفكير في عواقب أي إجراء قبل إدراكه غالبا ما يؤدي إلى سلوك غير مناسب مع الآخرين.
لذلك يمكنك أن تفهم أن الأشخاص الذين يعتمدون اعتمادا كبيرا على التقنيات التواصلية والذين يعيشون من أجل هذا يمارس عليهم ضغط رهيب عبر الشبكات الاجتماعية، لذلك تذكر أن الضغط الاجتماعي هو السؤال الذي تتعلمه وأنك بحاجة إلى اتصال حقيقي و دائم مع الآخرين و الذي يعزز تصورك الشخصي بالكامل للقرب منهم.
3- صناعة الأعذار
الاندفاعية: إن ضعف القدرة على التفكير في عواقب أي إجراء قبل إدراكه غالبا ما يؤدي إلى سلوك غير مناسب مع الآخرين.
لذلك يمكنك أن تفهم أن الأشخاص الذين يعتمدون اعتمادا كبيرا على التقنيات التواصلية والذين يعيشون من أجل هذا يمارس عليهم ضغط رهيب عبر الشبكات الاجتماعية، لذلك تذكر أن الضغط الاجتماعي هو السؤال الذي تتعلمه وأنك بحاجة إلى اتصال حقيقي و دائم مع الآخرين و الذي يعزز تصورك الشخصي بالكامل للقرب منهم.
3- صناعة الأعذار
ليس من الضروري أن تأخذ ذلك في الحسبان وأن تتذكر أنه إذا لم يجب على رسائلك فإن هذا لا يعني أنه ليس موضع تقدير أو أنه لا يريد أن تكون له علاقة بك، شخص ما لا يجيب على رسائلك عبر الواتساب أو الماسنجر قد يكون نائما أو يشاهد التلفزيون أو يقرأ كتابا أو يأكل أو يريد أن يعيش بعض اللحظات مع نفسه وفقط، قد يكون هذا الشخص لا يحب الإجابة ذلك الحين أو لا يرى ضرورة لذلك، لهذا السبب يجب ألا تكون قلقا أو تفعل أي شيء حيال ذلك.
هذا لا يعني أن الشخص يعطيك أهمية أقل، ما يجب أن تتعلمه هو أن جميع الأشخاص أحرار ولهم حقوق، هذا من أجل مصلحتك، يمكن للجميع أن يقرر ما إذا كان يريد أن يكون عبيدا للتكنولوجيا أم لا، ليس من الضروري أن يكون الجميع مستعدا لإجراء محادثة في أي وقت، هذا هو السبب في أنه من الجيد أن تبقى متحمسا لحياتك وعدم السماح للشبكات الاجتماعية بتوجيه حياتك، وإذا فكرت في الأمر وحددت الحدود التي تريد الاحتفاظ بها بحزم، فستكون غارقا في شعور رائع بالحرية العاطفية.
هذا لا يعني أن الشخص يعطيك أهمية أقل، ما يجب أن تتعلمه هو أن جميع الأشخاص أحرار ولهم حقوق، هذا من أجل مصلحتك، يمكن للجميع أن يقرر ما إذا كان يريد أن يكون عبيدا للتكنولوجيا أم لا، ليس من الضروري أن يكون الجميع مستعدا لإجراء محادثة في أي وقت، هذا هو السبب في أنه من الجيد أن تبقى متحمسا لحياتك وعدم السماح للشبكات الاجتماعية بتوجيه حياتك، وإذا فكرت في الأمر وحددت الحدود التي تريد الاحتفاظ بها بحزم، فستكون غارقا في شعور رائع بالحرية العاطفية.
