مشكلات تعيشها في علاقتك عبر شبكات التواصل

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
 العثور على شخص يحبك لن يكون سهلا، لكنها ستكون أكثر إرهاقا لجيل اليوم، لأنها بالإضافة إلى المشكلات اليومية التي تعيشها مع الوسط الخاص بك، فإنها تعاني من إحباطات عاطفية معينة، إن العيش في عصر الإنترنت والشبكات الاجتماعية ليس ممتعا كما قد يظن المرء، المغازلة والاختيار الواسع والتأمل يجعل الأشياء أكثر تعقيدا.

أصبح العالم قرية صغيرة بسبب التكنولوجيا، تبقى على اتصال مع الشخص الذي تحبه و تتبع حالته عبر الشبكات الاجتماعية، تستفسر عن حالته الصحية وأنشطته الحديثة وحتى موقعه الجغرافي دون أن تسأله، تخبرك الشبكات الاجتماعية أيضا ما إذا كان يحبك أم لا، حتى لو كان ما يحدث على الشبكات الاجتماعية بعيدا عن أن يكون قابلا للمقارنة مع الواقع، فإن وضع صورة الشخص المختار من قلبك يمكن أن يكون أحد الأسباب الرئيسية الجديدة للاحتكاك في العلاقة.

في هذا المقال جمعت لك 12 مشكلة تعيشها في علاقتك عبر شبكات التواصل؟



 .1الإستمرار في الخوف من الوحدة 

إن قضاء الكثير من الوقت مع الشريك لا يختلف عن وضع شخص ما في مركز الكون ونسيان احتياجاتك الخاصة، ولكن الحصول على الرسائل باستمرار والخوف من الوحدة وحدها يمكن أن يضعف طبيعة العلاقة، عموما، حان الوقت لإعطاء مساحة أخرى عندما يزعجك شريكك دون سبب وتبدأ في الشعور بالملل و الخوف في كل مرة.

2. إرسال الرسائل والعثور على المعنى

بعض الأشياء لا تتغير أبدا، ندرك أهم المعلومات من خلال التواصل غير اللفظي، وترميز الصوت ولغة الجسد، ولكن بسبب الهواتف الذكية، يقضي الأشخاص وقتا طويلا في محاولة تفسير نوايا المحاور من خلال رمز تعبيري بسيط أو استجابة تتكون من كلمة واحدة.

عندما يتعين عليك التحدث عن مشاكل خطيرة، فإن الرسائل النصية مربكة، لأن الشريك لن يعرف كيفية ترجمتها، يجب إجراء المناقشات من هذا النوع عن طريق الهاتف أو بشكل أفضل وجها لوجه.

3. قلق عدم وجود شريك جيد

تجعل التطبيقات ومواقع المواعدة الأمور صعبة، لأننا ندرك جميع العلاقات المحتملة التي قد تنتظرنا، هذا يلقي ظلالا من الشك على ما إذا كان شريكنا الحالي هو الشريك المناسب أو الجيد على الإطلاق، ونتساءل عما إذا كنا قد اتخذنا الاختيار الصحيح، يمكننا بعد ذلك البدء في التفكير في مواصلة البحث عن الشريك المناسب، يقترح علماء النفس إعادة توجيه هذه الطاقة، حاول أن تكون نوع الشريك الذي ترغب في الحصول عليه.

4. الخوف من اتخاذ القرارات

هناك دائما إغراء للفرار من محادثة ثقيلة ولكنها مهمة، بدلا من اتخاذ هذا الاختيار وتحمل المسؤوليات، نجد عادة ثغرة عن طريق إيقاف هذه المناقشة و عدم الإجابة، ولكن نتيجة لذلك، يجد معظم الشركاء اليوم أنفسهم عاجزين في مواجهة المشاكل الخطيرة، حتى عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرار حاسم للعلاقة.

5. دع الأصدقاء تتورط

عندما نواجه مشكلات في اتخاذ القرارات، فإننا نطلب المساعدة من أحبائنا في كثير من الأحيان، ثم يشاركون في حياة الشريكين ويكتسبون الكثير من السلطة في العلاقة، من المهم أن تتذكر أن الأحباء والأصدقاء لن يعرفوا أبدا شريكك كما تعرفه، لذلك فإن ترك أحبائنا خارج قصصك مع شريكك واتخاذ المبادرات بنفسك هو أفضل قرار تتخذه في هذه الحالة.

6. الكثير تظهر على الشبكات الاجتماعية

يبالغ مستخدمو الشبكات الاجتماعية في نشر منشوراتهم ويحاولون إظهار أفضل حالة حول حياتهم، لكن حتى هذا يؤثر عليك، ضع نفسك في وضع أن الحياة يجب أن تكون جميلة طوال الوقت وأن حياتك أبعد ما تكون عن الكمال، تشاهد عشرات، مئات الصور للشركاء الذين يعيشون حياة طيبة، والتي تقتل خصوصيتك وتشوه فكرتك عن الحب.

بدلا من الشعور بالحسد من حياة الآخرين، من الأفضل أن تتذكر أن جميع العلاقات فريدة بطريقتها الخاصة، وأنت لا تعرف أبدا ما الذي يقف وراء انطلاق قصص حب الآخرين.

7. عادة التلاعب بالآخر

معظمنا خائفون جدا من التعرض للأذى نتيجة للعلاقة، لذا، بدلا من التعبير عن مشاعرنا الحقيقية، نتساءل عن كيفية إنشاء إجابة نصية تسمح لنا بالاحتفاظ ببعض البطاقات في جعبتنا والتي من شأنها أن تخفي للشريك مدى قلقنا والتمسك به، لكن في النهاية، لا يشجعها بشكل خاص ويعقد الأمور أكثر، ربما يجب أن تكون أكثر وضوحا حول نواياناك الحقيقية سيكون خيارا أفضل.

8. الجبن في وجه الصراع

يتم نشر الكثير من المعلومات في الرسائل عبر شبكات التواصل، ولكن عادة ما يتم قتل أهم الأشياء، خاصة تلك التي قد تؤدي إلى مواجهات مع الشريك، من المرجح أن ينأى الأشخاص بأنفسهم عن شريكهم بدلا من المخاطرة بالانخراط في محادثة حساسة، حتى لو كانت تشير إلى نهاية العلاقة،

9. غيرة الشبكات الاجتماعية

تقدم العشرات من التطبيقات أساليب بسيطة لخداع الشريك، بحيث تنمو عدم الثقة شيئا فشيئا، وبساطة الإعجاب الذي يقدمه الشريك على شكل صورة للغيرة المحتملة وأنت في حيرة عميقة، وغني عن القول إنه يغذي الغيرة والخوف من التعرض للخيانة، لكن ما لم تكن متأكد تماما من أن شريكك يخونك، فإن الحل الصحيح هو التوقف عن القراءة ومطاردة كل خطوة يقوم بهان أو أخد كل منشور لديه بمحمل الجد.

10. الحديث عن العلاقة السابقة

لا أحد يريد أن يسمع مرارا وتكرارا عن الشريك السابق خلال علاقته مع الشريك الحالي، ومع ذلك يحتل مساحة كبيرة في حياتنا، يمكن للمرء أن يسقط بطريق الخطأ على منشور سابق لديه ويتذكر ذكريات قديمة عاشها مع الشريك السابق، لذلك يمكن للشركاء أن يجدوا أنفسهم يتحدثون باستمرار عن حالتهم السابقة دون الحداد.

11. صورة زائفة من الحب

تتحمل الشبكات الاجتماعية مسؤولية كبيرة عن الصورة الخاطئة التي نتمتع بها عن الحب، وكذلك الصورة التي لدينا عن أنفسنا، لدينا دائما الانطباع بأننا يجب أن نسعى جاهدين للعيش مع كل ما نراه من خلال الشبكات الاجتماعية، سينتهي الأمر بالكثير من الأشخاص إلى الاعتقاد بأن بدء العلاقة تستحق كل هذا العناء فقط إذا لم تكن مثالية.

12. السعي المستمر للإثارة

لقد علمتنا الحياة ​​أن الحب هو دائما إثارة لا نهاية له وشعور دائم بالنشوة، ومع ذلك، هذا أكثر شيوعا في بداية العلاقة، ومع الوقت، تهدأ المشاعر قليلا و تبدأ في الركود شيئا فشيئا، إنه أمر طبيعي تماما، على الرغم من ذلك، يميل الشركاء الحديثون إلى الصبر والإيمان في علاقتهم بمجرد عدم وجود المزيد أو مع عدم تطور العاطفة بينهم.

ما هي أكثر مشاكلك تعقيدا التي كان يجب عليك مواجهتها؟ أخبرنا في التعليقات!