وغني عن القول أن الهواتف المحمولة أصبحت الآن مهمة للغاية في حياتنا اليومية، مع ظهور الشبكات الاجتماعية، أصبح من السهل علينا الآن التواصل مع أحبائنا في جميع أنحاء العالم، إذا سمحت لنا الهواتف الذكية بالحفاظ على الارتباط مع أحبائنا، فقد تصبح أيضا مصدرا للحجج وسوء الفهم داخل العلاقة، وحتى عشاق المسافة.
تم إجراء الكثير من الأبحاث حول كيفية تأثير الهواتف المحمولة على العلاقات، يقترح البعض أنهم يتمتعون بتأثير إيجابي أن كونهم على اتصال سهل وحميم مع شريك من خلال الاتصال والرسائل النصية يجعل الأشخاص أكثر سعادة وأكثر أمانا في علاقاتهم، بحث آخر يكشف عن الجانب المظلم للهواتف المحمولة، تكون التفاعلات الواقعية باهتة عندما يشعر الشخص بالرغبة في التحقق من هاتفه، و الوقت الذي يمنحه الشريك للهاتف لا يجعل الشخص الآخر يشعر بالرضا.
في هذه الحالة يمكن أن يكون الهاتف الذكي صديقا أو عدوا لعلاقتك بشريكك؟
1- الهاتف الذكي حليف للشريكين
الوظيفة الأساسية للهواتف المحمولة هي الحفاظ على اتصال دائم مع من حولنا، وفقا لما تعلم أن الأشخاص يستخدمون هواتفهم لإرسال رسائل إلى عشاقهم لإظهار حبهم ونصهم وتحية بعضهم البعض، باختصار، يستخدمونها لتحسين توابل العلاقة ببساطة، سواء كان ذلك لإحياء اللهب أو الحفاظ على الاتصال، فقد يكون مفيدا للغاية، فضلا عن ذلك، من الضروري أيضا توطيد العلاقات عن بعد حتى إذا كانت على بعد القارات، لدينا انطباع بأن نصفنا موجود دائما ويشارك في أعمالنا على جميع المستويات.
2- الهاتف الذكي عدو الشريكين
في بعض الأحيان لا يختلط الحب والأدوات القابلة للارتداء، عندما يصبح الهاتف الذكي امتدادا كاملا لا يفارق يدك، يصبح من البداية تهديدا للشريكين، نحن مدمنون على حاسوبنا المحمول لدرجة أننا ننسى شريكنا، تبين أن إدمان الهاتف هو قاتل في كثير من الحالات، بين النداءات المستمرة للأم الزائفة، والرئيس الزائف، والألعاب عبر الإنترنت، وكلمات المرور شديدة التعقيد وبصمات الأصابع، فإن ثبات العلاقة معلق بخيط رفيع،
في هذه الحالة يمكن أن يكون الهاتف الذكي صديقا أو عدوا لعلاقتك بشريكك؟
1- الهاتف الذكي حليف للشريكين
الوظيفة الأساسية للهواتف المحمولة هي الحفاظ على اتصال دائم مع من حولنا، وفقا لما تعلم أن الأشخاص يستخدمون هواتفهم لإرسال رسائل إلى عشاقهم لإظهار حبهم ونصهم وتحية بعضهم البعض، باختصار، يستخدمونها لتحسين توابل العلاقة ببساطة، سواء كان ذلك لإحياء اللهب أو الحفاظ على الاتصال، فقد يكون مفيدا للغاية، فضلا عن ذلك، من الضروري أيضا توطيد العلاقات عن بعد حتى إذا كانت على بعد القارات، لدينا انطباع بأن نصفنا موجود دائما ويشارك في أعمالنا على جميع المستويات.
2- الهاتف الذكي عدو الشريكين
في بعض الأحيان لا يختلط الحب والأدوات القابلة للارتداء، عندما يصبح الهاتف الذكي امتدادا كاملا لا يفارق يدك، يصبح من البداية تهديدا للشريكين، نحن مدمنون على حاسوبنا المحمول لدرجة أننا ننسى شريكنا، تبين أن إدمان الهاتف هو قاتل في كثير من الحالات، بين النداءات المستمرة للأم الزائفة، والرئيس الزائف، والألعاب عبر الإنترنت، وكلمات المرور شديدة التعقيد وبصمات الأصابع، فإن ثبات العلاقة معلق بخيط رفيع،
3- الهاتف الذكي مصدرا للأزمات وسوء الفهم، ويزيد من عدم الثقة ويغذي الغيرة
يعتقد العديد من الشركاء أن الهواتف المحمولة تشبه القنابل الزمنية، أصبحت منتجات آمنة للغاية وتحت حراسة جيدة كما يمكن أن يسبب سوء المعاملة، بالنظر إلى مزاياه التي لا حصر لها في العلاقة، فمن مجمل القول أن إخراجه من علاقته يعد مخاطرة كبيرة، بعيدا عن وضعه جانبا، عليك أن تتعلم كيفية استخدامه بشكل ضئيل، يجب استخدام الكمبيوتر المحمول فقط لتقريب الأشخاص البعيدين وليس البعد عن المقربين، هناك وقت لكل شيء، كونه مع شريكك، يجب أن تجعله أولويتهك، هذا يعني، على سبيل المثال، أنه يجب عليك معرفة كيفية مشاركة الأشياء.
التعامل مع هاتفك أثناء العشاء أو أثناء لقاءك مع شريكك أمر غير محترم وغير مناسب، الدردشة مع أشخاص آخرين، إن إجراء مكالمات بينما يفترض أن يقضي المرء لحظة مع الشخص الدي تحبه أمر غير منطقي، الانتقال بالهاتف الخلوي على الإطلاق دون سبب، عادة ما يتم حظره.
