3 أنواع رئيسية من العلاقات التي يجب على الجميع معرفتها

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
شركاء الروح، موضوع معقد، وأعتقد أننا جميعا نفكر في الأمر بشكل خاطئ إلى حد ما، هل أنت على استعداد لفعل ما يتطلبه الأمر للحصول على علاقة أحلامك؟ في أي علاقة تريد الإستمرار، ستكون هناك مراحل مختلفة وأهداف محددة تريد تحقيقها ونصائح كثيرة للاختيار من بينها، فكيف تعرف ما هو مناسب لك؟ إذا كنت تريد أن تعرف نوع العلاقة التي تتواجد فيها حاليا، فعليك أولا أن تتعرف على مكانك أنت وشريكك وتقرر ما إذا كنت راضيا عن الطريقة التي تحبه بها وطبيعة علاقة بعضكما ببعض.

أعتقد أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من رفقاء الروح المختلفة، اثنين من الرومانسية وواحد من غير الرومانسية؟



1. النوع الأول: رفيق الروح هو النوع الرومانسي

الشخص الذي من المفترض أن تكون معه إلى الأبد، لكنه يقدم لك دروسا قوية، يميل الشريك إلى أن يكون معلما الأكثر نفوذا في حياتك، إنه الشخص الذي يصل إلى القلب، والذي لا يعمل معه والذي لا يفترض أن يعمل معه، إنه الشخص الذي يساعدو في الانتقال من النقطة السلبية إلى النقطة الإيجابية، وتأكد من تعلم الدروس التي تحتاج إليها.

خلال علاقتك الجادة الأولى، علمت أنك قضيت وقتا جميلا، وشعرت بكل الحب والعطف في العالم، لم يجعلك تشعر دائما من الممكن إقامة علاقة دائمة، الحب لا يكفي دائما، يمكنك أن تحب شخصا ويمكنه أن يحبك، لكن هذا لا يعني أنك من المفترض أن تكونا معا، يجب أن يجعلك شريك حياتك أفضل، وشريكك يجب أن يجعلك كاملا، في الواقع، أعتقد أنه يجب أن يرفعك إلى أعلى ولا يخفضك.

2. النوع الثاني: هو النوع الذي يتيح لك أن تكون نفسك الحقيقي ويبقى معك إلى الأبد

عندما تكون مع الشخص الذي تحبه، فإنه لا يثير مخاوفك، إنه تجعلك سعيدا، إنه يبرز الأفضل فيك، وليس الأسوأ، أنت وشريكك سعداء بطبيعتك الحقيقية وستجعلان بعضكما البعض أكثر سعادة، في هذا السيناريو المثالي، عندما تكونا معا، تدرك أنه هو الشخص الذي يجعلك أفضل، الشخص الذي يسمح لك أن تكون نفسك الحقيقي وتشعر بالراحة بطريقة جديدة، هذه الروح تتيح لك أن تكون أنت وتساعدك على أن تكون نفسك الأكثر أصالة.

لقد وجدت أن ذلك صحيح مرارا وتكرارا في الحياة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات، فقط عندما تكون على وشك الاستسلام عندما تتعب من اللقاءات المتكررة، والألعاب، والحزن، في نفس الوقت، عندما تكون مستعدا حقا ومنفتحا على كل شيء، يأتي مع الشخص المناسب إلى حياتك.

3. النوع الثالث: هو شريك أفلاطوني لا تزال متصلا معه

تشعر أنه يمكنك مشاركة أعمق أفكارك وعواطفك معه، ولكن ليس هناك رومانسية وبالتأكيد، لديك جميع هؤلاء الشركاء حميمين، في الواقع، لقد عانى معظمنا الكثير في حياتنا، هؤلاء هم الأشخاص الذين لم ترهم منذ فترة من الزمن، لكن في كل مرة تشاهدهم أو تتحدث إلى بعضكم البعض، تعود إلى المكان الذي توقفت فيه، كما لو كان أمس، هم أيضا الأشخاص الذين تتواصل معهم بعمق شديد ومتكرر خلال فترة من حياتك، في بعض الأحيان تنقسم أو يمشي شخص ما أو تجعلك في حياتك تنأى بنفسك، في أوقات أخرى، سوف تظل صديقا حميما لنفسك مدى الحياة ، حتى لو كنت ترى نفسك مرة واحدة أو مرتين في اليوم.