هل علاقتك تعاني من مشاكل في التواصل

Réda Kasfi
المؤلف Réda Kasfi
أنا متأكد من أنك سمعت بها من قبل، ولكن الاتصالات هي مفتاح كل علاقة ناجحة، بدون التواصل المفتوح والصادق، لن تعرف أبدا توقعات وإحباطات واحتياجات بعضكم البعض، ربما لديكما مشاعر متوترة تستمر في البناء لأن أيا منكم لن يتحدث عنها، في النهاية، ستنتقل هذه المشاعر إلى خلاف كبير ونهاية محتملة لعلاقتك، هذا ليس ضروريا، يجب مناقشة الضغط الذي تشعر به بمجرد أن تبدأ في الشعور به، يأتي التواصل الصحي في صورة كونك محترما وإيجابيا تجاه شريكك، أثناء مناقشة شيء يهمك في العلاقة.

فيما يلي 10 علامات تدل على أن علاقتك تعاني من مشاكل في التواصل؟




1. أحدكم يتحدث أكثر مما يستمع إليه

هل وجدت نفسك تفكر في الشيء التالي الذي ستقوله، بدلا من الاستماع بنشاط إلى ما يقوله شريك حياتك، أو ربما محادثات شريك تجعلك تشعر بأنك غير مسموع وتشعر بالإحباط، تحتاج بالتأكيد إلى إجراء محادثة حول هذا الموضوع، عندما لا يشعر أحدكم بسماع الآخر في العلاقة، يؤدي هذا إلى الاستياء والغضب، يجعلك تشعر بأنك غير محبوب وغير مرغوب فيه، الجلوس والتركيز على الاستماع إلى شريك حياتك يساعد على التواصل الناجح، امنحه الكلمة ودعه يتحدث، اجعله يشعر أنك تسمع لكلماته، إذا كان شريكك هو المتحدث، فلفت انتباهه واطلب منه أن يعمل على الاستماع إليك بنشاط، التواصل ليس منافسة، أنتم حبيبان، حيث يحتاج كل منكم إلى توصيل صوته وسماعه.

2. لديك خوف من المواجهة

أنت مرعوب من إثارة أي نقد بناء لأنك مرعوب من نشوب خلاف، المواجهة صحية بشكل لا يصدق، لكن عندما يتم بالطريقة الصحيحة، إن السماح بمشاكل العلاقة دون حل سيؤدي دائما إلى مشاكل في العلاقة، خوفك من التحدث من خلال المخاوف الخاصة بك سوف يؤدي إلى مشاعر محدودة، نتيجة لذلك، سوف ينمو انعدام الأمن لديك ويزيد من مخاوفك لمستقبل علاقتك، إذا تغلبت على خوفك من المواجهة حقا، ففكر في كتابة خطاب لشريكك يعبر عن مخاوفك، يمكن أن يكون الاتصال الكتابي طريقة رائعة لبدء بناء مهارات المواجهة الخاصة بك، مع السماح لك بعدم القيام بذلك بشكل مباشر، في النهاية، ستشعر بالثقة الكافية لمناقشة أفكارك الشخصية.

3. أنت تفترض أنك تعرف بالفعل ما الذي يشعر به

على افتراض أنك تعرف ما يشعر به شريكك حقا، فهو طريق مسدود، قد يقودك الحدس إلى مشكلة، لكن لا يمكنك أبدا معرفة ما يشعر به خاصة في بداية علاقتك به، يجب ألا تصل مطلقا إلى نقطة تعتقد فيها أنك تعرف شريكك جيدا بما فيه الكفاية بحيث لا تحتاج إلى التحدث عن مشكلة في العلاقة، يجب أن يكون لديك محادثة لإصلاح المشكلة حقا، إذا شعر أحدكم بهذه الطريقة، فستلاحظ وجود جو من الاستياء و  تزايد التوتر في علاقتك، لقد حان الوقت للجلوس وإجراء محادثة صادقة، والتي تغطي كل جانب من جوانب الإحباط في علاقتك.

4. تتحدث إلى الأصدقاء قبل شريكك

عندما تشعر بالإحباط من علاقتك، هل تخبر أصدقائك بذلك قبل أن تخبر شريكك؟ إذا اكتشف شريكك ذلك، فسيشعر حتما بالخيانة والإيذاء العميق لأنك تتحدث إلى أشخاص آخرين قبل أن تكون لديك الحكمة لمناقشة مخاوفك مع شريكك، لا تتحدث عن وجود نظام دعم للأصدقاء والعائلة، طبعا يمكنك الاعتماد عليهم للحصول على مشورة جيدة، أتحدث هنا عن إخبار الآخرين عن أجزاء خاصة من علاقتك

توقف عن أن تكون كثير الكلام، لا تحتاج إلى إخبار أي شخص عن آخر مشكلة خاصة، أو عادات شريكك الغريبة، أو أي حقائق خاصة أخرى لن يقوم شريكك بمشاركتها مع أي شخص آخر غيرك، من خلال القيام بذلك، أنت تخون ثقته، بعد فترة طويلة من نسيان ما كشفته للآخرين، سيظلون يتذكرونه وقد يحتجزونه ضد شريكك، اجعل الخصوصية جزءا مقدسا في علاقتك، يجب أن تعرف دائما أن شريك حياتك هو شخص يمكنك الوثوق به دائما.

5. أنت لا تتحدث حقا كما اعتدت

هل كنت تعمل على الحديث عن كل شيء، فجأة شعرت أنك قد تتحدث كثيرا وفي كل شيء، هل ذهب ذلك الإحساس، هل تشعر بالوحدة؟ يمكن أن تشهد على حقيقة أن التواصل المفتوح والصادق يجعل شريكك يشعر بحب عميق ورعاية، إنه مصدر أمن كبير بالنسبة له، المحادثة هي تجربة الترابط، أثناء الحديث بصدق و بحب، يبذل شريكك جهدا لإجراء محادثات حقيقية ومثيرة للاهتمام،  والنظر إليك، ويعطي انتباهه الكامل إلى المحادثة، إنها جزء مهم من علاقة صحية وسعيدة.

6. واحد منكم هو العدواني السلبي

عند مواجهة النقد البناء، هل يصاب أحدكم بالعدوانية السلبية، العبوس، المعالجة الصامتة، تدحرج العين، الإهانة، تغيير اللوم، إلخ، هذا السلوك طفولي تماما ويستحق اللوم، عندما يكون السلوك العدواني السلبي متفشيا في العلاقة، فمن المستحيل أن يكون هناك توازن صحي لأي شيء، يجب أن يدرك الشخص الذي يعرض هذا السلوك أنه يدمر جزءا أساسيا من العلاقة، إنه يجعل شريكه يشعر وكأنه لا يمكنه توصيل مخاوفه له، والتي سوف تتحول دائما إلى استياء، يجب الاعتراف بالسلوك العدواني السلبي والعمل على اصلاحه قبل محادثتك التالية، أخبر شريكك أنك لا تهاجمه شخصيا، تحتاج ببساطة إلى توصيل مخاوفك حتى تتمكن من بناء علاقة صحية ودائمة.

7. وجود السلبية في التواصل
هل تجد نفسك دائما تتحدث سلبا مع شريك حياتك؟ أو هل تشعر بأن شريكك يحاول دائما الضغط عليك ويجعلك تشعر بعدم المسؤلية بطريقة ما؟ لا يوجد شيء جيد بما فيه الكفاية، هناك دائما شيء يجب تحسينه، لا أحد يريد أن يعيش حياته مع شخص ما يجعله يشعر وكأنه لا يفعل ما يكفي لإرضاءه، إذا كنت تتحدث باستمرار إلى شريك حياتك أو العكس، فستجد مصدر الاحترام والإعجاب في شريكك، ابذل جهد لبدء ملاحظة جميع المجالات التي تهم  شريك حياتك، اسأله كيف كان يومه واجعله يعرف أنك تقدر من شخصيته، تواصل معه عندما يحين الوقت لإعطاء بعض النقد البناء، سوف يستجيب بشكل أفضل إذا علم أنك من أكبر المعجبين به وداعمه الرئيسي.

8. نادرا ما يتم التعبير عن الامتنان

التواصل يذهب في كلا الاتجاهين، يجب عليك التعبير عن مخاوفك لشريكك، ولكن عليك أيضا يجب أن تعبر عن ما تحب في شريكك، إذا لم تقدم مطلقا أي كلمات تأكد صدق مشاعرك لشريكك، فلن يعرف أبدا ما تعنيه له كلماتك و لا تصرفاتك، عدم وجود كلمات رعاية سيجعل شريكك يشعر بعدم الأطمئنان ودون علم، لا تفترض أبدا أنه يعرف كيف تشعر حياله، قد يشعر في الواقع أنه ليس جيدا بما يكفي بالنسبة لك، أو أنك لم تلاحظ مشاعره بعد الآن، أو أنك ببساطة تراه كأي شخص عادي في حياتك.

9. أنت لا تطرح أسئلة حول يوم شريك

"مرحبا، كيف كان يومك؟" "هل هناك أي شيء فعلته اليوم جعلك تشعر بالسعادة؟" إنها أسئلة بسيطة، ولكنها تعني العالم لشريكك، تحتاج إلى إظهار عناية واهتمام بحياة شريك حياتك اليومية، خلاف ذلك، مع من سيتحدث؟ من المفترض أن تكون أنت هناك في أعلى المستويات وأن تكون من أكثر المهتمين بنشاطات شريكك اليومية، لحظات مملة في الحياة، لكنها اللحظات التي تجعلك ترغب في القفز لأعلى قمة في علاقتك، اجعل هذا السؤال البسيط جزءا عاديا من يومك، إنه سؤال كبير أن تبني عليه لبدء محادثة هادفة.

10. كل محادثة نقدية تنتهي بالدموع المؤلمة

عندما تحتاج أنت أو شريكك للتعبير عن قلق بشأن العلاقة، فهل ينتهي دائما بالبكاء المؤلم؟ على الرغم من أن الدموع ليست سيئا دائما، إلا أنها يمكن أن تكون ضارة بمحادثة بناءة، خاصة إذا كان الشخص يتحدث بشكل مؤلم، البكاء في منتصف المحادثة مهمة، ستلفت الانتباه إلى ما هو مهم بالفعل وتضعه على الشخص الذي يذرف الدموع، في الأساس، يختطف المحادثة، على الرغم من أن النقد البناء لا يكون أبدا ممتعا للإعطاء أو التلقي، إلا أنه ينبغي أن يتم بطريقة تحترم اللطف مع الشخص الآخر، إذا كنت أنت الشخص المعني، فحاول ألا تأخذ كل شيء شخصيا وأن تدع عواطفك تتحكم، إذا كنت تحاول ببساطة منحه بعض الانتقادات المفيدة، فلا تنزعج، اسمح لنفسك بمساعدته بمحبة ومحاولة أن تكون منفتحا لتغيير سلوكه.