حتى إذا كان التواصل مع الشريك ضروريا لحل النزاعات أو شرح طريقة تفكيرك، فإنك لا تفعل ذلك دائما، الآن، إذا كان هناك مجال واحد حيث التواصل مه، فهو مجال العلاقة بينكم، لذلك سنكتشف الآن بعض الاستراتيجيات لوضع حد لهذه السلوكيات الضارة وتحسين الاتصال في بضعكم، إذا أهملت قنوات التبادل والتواصل، فمن المحتمل أن تتلاشى العلاقة مع مرور الوقت، وينتج عن ذلك عدم الثقة، الكذب، نوبات الغضب التي لا يمكن حلها بالتحدث، كل هذا سوف يتحول إلى مشكلة كبيرة، إن وضع حل لكل ما يزعجك في أيدي الزمن لن يؤدي إلا إلى الندم وإصابة النفس بالعجز عن الإستمرار.
التواصل أمر أساسي في العلاقة، لكنه يعد أمرا سهلا حقا، لذلك لا تتوتر إذا شعرت أنك لا تتواصل بشكل صحيح، لأن الشيء الذي يجب أن تتذكره في التواصل هو أن الأشياء الصغيرة هي التي تحدث فرقا كبيرا، من المهم حقا أن تكون قادرا على الاختلاف والنزاع، في الحقيقة، القدرة على الشجار بطريقة عاطفية يمكن أن تنقذ العلاقة، ولكن إذا كانت مهارات الاتصال اليومية الخاصة بك جيدة، فإن تلك المحادثات الكبيرة ليست مخيفة في الواقع، لأنك تعلم أن لديك المهارات اللازمة للوصول إلى بعضكم البعض وأنت تفعل ذلك قبل أن تخرج أي مشكلة عن السيطرة.
1. تحدث له لاحقا
تتمثل الإستراتيجية الأولى لتحسين التواصل بين الشريكين في تجنب الحديث عن أي شيء عندما تكون المشاعر على حافة الهاوية، عندما يكون غاضب، فإن الكلمات التي تخرج من فمه يمكن أن تؤذي الشخص الذي يحب أكثر، تعلم الكتابة لتحسين التواصل في بضع الحالات يعتبر التمرين العملي الذي يمكنك القيام به في هذه الحالة هو أخذ دفتر ملاحظات أو مذكرات وكتابة ما تشعر به، سيساعدك ذلك في تسليط الضوء على عواطفك، وإدارتك ومعرفة ما تريد نقله إلى شريكك عندما تتحدث إليه لاحقا، بمجرد أن يكون أكثر هدوءا، يجب احترام لحظة الغضب، من الأفضل أن تتحدث له لاحقا، لكن لا تأخذ هذه النصيحة كذريعة للسماح للحظة بالمرور وعدم مواجهته أبدا.
2. الماضي ليس حجة
استخدام بعض المواقف من الماضي كحجج ضد شريكك هو دائما إغراء، هذا خطأ خطير، يجب عليك دائما حل النزاعات، إذا قمت بحلها، فلن يكون هناك سبب للعودة إليه لاحقا في حجة أخرى، خلاف ذلك، فهذا يعني أنك فقدت فرصة التواصل، لكن هذا لا ينبغي أن يحول ظرفا لم يحل إلى حجة، عندما تتعلم تحسين التواصل مع شريكك، يمكنك القيام بتمرين لفهم كيف تتحدث مع بعضكم البعض عندما تتجادلان، الحجة يمكن أن تصعد من الجدال، على سبيل المثال، عندما تقةل له "أنت مجرد شخص أناني"، "لقد قمت بذلك مرة واحدة"، "هل تتذكر عندما ...؟" ". من خلال القيام بذلك، سوف تكتشف كل هذه الإشارات إلى الماضي التي يتحرك بها دون وعي.
3. أستمع إليه لفهمه
هناك طريقة أخرى لتحسين الاتصال بينك و بين شريكك، وهي الإصغاء له، كم مرة شهدت حجة تتحدثان فيها في نفس الوقت دون حتى الاستماع إلى بعضكم البعض؟ إذا لم تستمع إلى الشريك، فلن تفهم وجهة نظره، هذا لا يعني أنك ستميل إلى مصلحته، ولكن فقط من خلال الاستماع إليه يمكنك التفاوض والتوصل إلى حل و اتفاق، خلاف ذلك، لن تتوصل إلى تفاهم وسوف تصبح المشكلة معلقة.
4. يجب أن تكون مباشرا وواضحا في العلاقة
يجب أن تكتب هذه الجملة لتضعها في الاعتبار وألا تنسى أبدا معناها، في كثير من الأحيان لا تتحدث بوضوح، تستخدم السخرية أو التهكم أو تستخدم عبارات مثل "يجب أن تعرف ما يحدث"، لذلك ينبغي أن يكون الشخص الآخر قادرا على قراءة عقلك؟ يجب أن تكون مباشرا وواضحا في العلاقة ، هذا أمر ضروري لتجنب وحل النزاعات، إذا لم يحب شيئا ما، فلتجد أفضل طريقة لتقول ذلك بلطف، حاول تحليل ما يشعر به عندما تكون صامت مع رفيقك، قد تخجل، أو قد تعتقد خطأ أن الآخر يجب أن يعرف كيف تشعر، تحليل سلوكه وعواطفه سيساعدك على تحسين التواصل معه داخل العلاقة.
5. أنت و شريكك كفريق
آخر شيء لتحسين التواصل بينكم هو التفكير كفريق واحد، عندما تنشأ النزاعات، فإنك نميل إلى إلقاء اللوم على الآخر، هذا يجعلك تنسى أنك لست منافس، ضع ذلك في الاعتبار وستكون قادر على التعامل مع المشاكل بطريقة أكثر دقة، و تعرف كيف تتواصل مع شريكك، و تميل إلى الانتظار لتخمين أفكارك و تخبره بوضوح، لا تزال ترتكب الكثير من الأخطاء عندما تتواصل معه، سواء بسبب الجهل أو لأنك تعيد إنتاج ما قام به أسلافك من الشركاء، ومع ذلك، مع هذه النصيحة، سوف تختفي العديد من الصراعات فتستطيع التواصل بشكل سليم مع شريكك.
