يعتقد معظم الأشخاص بأن العلاقات الجديدة يمكن أن تعالج لهم حالة الإنفصال المؤلم أو الشعور بالوحدة و الإكتئاب ، وهذا أمر صحيح فكثير من علماء النفس أكدوا على أن الأشخاص الذين فشلت علاقتهم بشريكهم يحتاجون إلى اتباع نهج قوي و معقول للبدء في تكوين علاقتك مع شريك جديد مرة أخرى و للقيام بذلك يتطلب فقط بعد مرور الوقت للتأكد من أنك مستعد لفصل جديد لعلاقة مميزة مع شخص جديد.
لنكتشف ما هي العلامات التي يمكن أن تساعد في فهمك أن وقت السماح لدخول لشخص جديد في حياتك قد وصل أخيراً؟؟
1-ماضيك يسبب لك مشاعر سلبية
-خلقت المخاوف التي واجهتك في علاقتك السابقة توترات عصبية جعلتك غير قادرعلى نسيان شريكك رغم انفصالكم منذ فترة طويلة، ينتابك شيء من الغضب على عدم إستمرار علاقتكم ببعضكمالبعض رغم أنك كنت مستعدآ لإنجاحها، هنا ستلاحظ أنك قد بدأت في التواصل مع ماضيك مع شريكك السابق بدفء وآمتنان لأنه قدم لك العديد من الأشياء التي جعلتك غير مستعد لنسيان علاقتكم، هذه الذكريات التي لاتزال تعيش داخلك هي علامات تعني أنك توقفت على تجديد مشاعرك السابقة، لقد بدأت بدلاً من التركيز على مستقبلك وبناء علاقات جديدة تفكر في علاقتك السابقة.
هناك لحظات تدل على أنك لست جاهزًا أبدًا لبدأعلاقات جديدة كما أنك غير مستعد لها على الإطلاق، من بين هذه اللحظات أنك عندما تجلس في غرفتك لا تشعر بالحزن لكونك وحيدآ، و أنك لا تسعى في انتظار الحب، ولا تستمر في التحقق من هاتفك بحثًا عن رسائل جديدة بين الحين والآخر، فبدلا من التفكير في ذلك أنت تملأ حياتك بنفسك بطريقة مثيرة،
2-خوفك من الوحدة
-عندما تكون علاقة جديدة في وقت قصير جدا تحاول بهذه العلاقة ملإ الفراغ لديك تكون بذلك بدأتها دون وعي باعتماد مصالحك بعد الانفصال عن شريكك، تبقى هذه المصالح وهمية إلى حين مرور بعض الوقت فتدرك أن علاقتك ليس شيئًا يعجبك حقًا، وتكرر نفس خطئك في علاقتك السابقة، في حين أن ذكرياتك القديمة المنسية التي تم دفنها في أعماق خزانة مشاعرك هي شيء يمكن أن يجلب لك المعانات الحقيقية، ستبدأ في فعل ما تريده حقًا أو ما كنت تريد دائمًا تجربته في علاقتك السابقة دون لامبالاة لشريكك الجديد أو بما تؤول له علاقتكم لأنها لا تهمك، بالإضافة إلى ذلك لديك أصدقاءك الذين تتواصل معهم كل الأوقات وليس لأنك ملزم بالقيام بذلك ولكن لأنك تريد فعلاً القيام بذلك لتحكي لهم قصتك القصيرة في علاقتك الجديدة،
هل أنت فعلاعلى استعداد لعلاقة جديدة ؟ إذا لم تعد حياتك تركز على شخص واحد فقط أظن أنه لايزال الوقت لديك لتصفي علاقتك السابقة قبل الدخول في علاقة جديدة.
3-استعدادك لتقديمك وتلقيك للحب مرة أخرى
3-استعدادك لتقديمك وتلقيك للحب مرة أخرى
فكرة أنك ستضطر إلى الحديث عن نفسك مرة أخرى في علاقتك القادمة بشخص يثير آهتمامك من جديد وأن عليك أن تتعرف على شخص آخر من الصفر عندما تقابله للمرة الاولى لن تضايقك بعد الآن بدلا من ذلك، لإنه يثير اهتمامك ستكون سعيدآ بالحديث عن نفسك بعد مرور وقت كافي على انفصالك ستشعر بأشر شخص جديد و مأثر و بأنك شخص ساحر و يتم سحرك وإجبارك الخضوع لإحياء شغفك من جديد وأنك على استعداد للحب مرة أخرى.
4-ردود فعلك الهادئة واستعدادك للتنازل
-بعد كل هذا الوقت الذي قضيته بمفردك، تعلمت رسم حدودك وطريقك الى الحب بشكل صحيح والآن أنت تعرف بالتأكيد ما هي الميزات الموجودة في الشريك التي تتطابق مع حدودك، يمكنك بسهولة قول "لا" لأي شخص إذا رأيت أن العلاقة معه لن تستمر وستؤدي إلى الفشل وأي شيء لاتريده لن ترغم على تحمله بعد الآن.
من جهة أخرى قد تكون حدودك صارمة وقاسية في حقك و كذلك في حق شريكك المستقبلي، وتدرك في الوقت ذاته أيضًا أنه قد يكون هناك شيء لا يعجبك شريكك المستقبلي فيجب عليك أنت أن تكون مستعدآ لمناقشة الأمر معه وتكون قادرًا على تقديم تنازلات من جهتك لنجاح العلاقة بينكم، فعلى سبيل المثال ، أنت على استعداد للتخلي عن عاداتك السيئة وتحسين عاداتك القديمة و اكتساب عادات جديدة، وإعادة النظر في رأيك حول بعض الأشياء، بل وأكثر من ذلك تجربة شيء جديد في علاقة جديدة.
فما مدى صعوبة تحمل عبء الإنفصال والوحدة للمرة الأولى لديك ؟ من فضلك أخبرنا عنها في التعليقات ؟
من جهة أخرى قد تكون حدودك صارمة وقاسية في حقك و كذلك في حق شريكك المستقبلي، وتدرك في الوقت ذاته أيضًا أنه قد يكون هناك شيء لا يعجبك شريكك المستقبلي فيجب عليك أنت أن تكون مستعدآ لمناقشة الأمر معه وتكون قادرًا على تقديم تنازلات من جهتك لنجاح العلاقة بينكم، فعلى سبيل المثال ، أنت على استعداد للتخلي عن عاداتك السيئة وتحسين عاداتك القديمة و اكتساب عادات جديدة، وإعادة النظر في رأيك حول بعض الأشياء، بل وأكثر من ذلك تجربة شيء جديد في علاقة جديدة.
فما مدى صعوبة تحمل عبء الإنفصال والوحدة للمرة الأولى لديك ؟ من فضلك أخبرنا عنها في التعليقات ؟



