يقال أن السعادة مصطلح غامض لأن كل فرد لديه أفكاره الخاصة حول ما هو عليه أو كيف يعيش، لكن علماء النفس وعلماء الأعصاب لا يوافقون على ذلك، إنهم يعرفون ما الذي يجعلنا راضيين في حياتنا وما الذي يجعلنا حزينين كبشر، نشعر أحيانا بالسوء بسبب الأشياء والعادات اليومية التي نقوم بها و لا نلاحظها.
تعرف على الأشياء التي يجب أن تجنبها في حياتك لتكون سعيدا وتنشأ قائمة بالأشياء الضارة التي ينصح بالتوقف عن فعلها من الآن؟
1- الجلوس دائما
في أيامنا هذه، فإن نمط الحياة المستقرة هو أمر عادي، في المساء، تذهب إلى المنزل بالسيارة أو بالمواصلات العامة وتجلس في المنزل حيث تشاهد التلفاز أو تقوم بالدردشة عبر الإنترنت أو الجلوس مع الأصدقاء في أحد المقاهي...
من دون الحركة، يقلل مستوى الاندورفين والهرمونات المسؤولة عن السعادة، سيجعلك المشي اليومي أو المشي مرتين في الأسبوع أكثر حيوية ورضا عن نفسك وأكثر تأثيرا على نشاط جسمك و قوة تركيزك بغض النظر عما يحدث في حياتك.
2- قضاء طوال اليوم في الداخل
نعلم جميعا أن العمل داخل الأماكن المغلقة لا يساهم بالضرورة في السعادة، ولكن تبين أن الأماكن مثل دور السينما والمطاعم وأماكن أخرى التي يحب الكثيرين زيارتها لا تتيح لهم دائما الاستمتاع بحياتهم أيضا.
ولكن إذا قضيت بعض الوقت في الخارج في مكان غير معروف، فستصبح أكثر سعادة وستتحسن احتمالية احترامك لذاتك و ثقتك بنفسك و اتخادك لقرارات كنت تفكر فيهامن قبل، يطلق علماء النفس على هذه الطريقة باسم "العلاج المغامر" ومن الجدير بالذكر أنه لا يهم ما إذا كنت ذاهبا إلى بلد آخر أو إلى قرية مجاورة لم تكن فيها أبدا، أو نطقة سياحية لم يسبق لك زيارتها، في كلتا الحالتين، ستصبح أكثر سعادة حينها.
نعلم جميعا أن العمل داخل الأماكن المغلقة لا يساهم بالضرورة في السعادة، ولكن تبين أن الأماكن مثل دور السينما والمطاعم وأماكن أخرى التي يحب الكثيرين زيارتها لا تتيح لهم دائما الاستمتاع بحياتهم أيضا.
ولكن إذا قضيت بعض الوقت في الخارج في مكان غير معروف، فستصبح أكثر سعادة وستتحسن احتمالية احترامك لذاتك و ثقتك بنفسك و اتخادك لقرارات كنت تفكر فيهامن قبل، يطلق علماء النفس على هذه الطريقة باسم "العلاج المغامر" ومن الجدير بالذكر أنه لا يهم ما إذا كنت ذاهبا إلى بلد آخر أو إلى قرية مجاورة لم تكن فيها أبدا، أو نطقة سياحية لم يسبق لك زيارتها، في كلتا الحالتين، ستصبح أكثر سعادة حينها.
3- عدم الإهتمام بالأشياء التي تحدث حولك
من المهم حقا ألا يقتصر الاهتمام على ما تفعله فحسب، بل أيضا على كيفية قيامك بذلك، على سبيل المثال، دعنا نتخيل فتاتين، أحداهما غاضبة لأنها اضطرت لتنظيف المنزل في اليوم الذي كانت تفضل فيه أن تكون في موعد مع شريكها مطعم فاخر، ولكن لم يقم بدعوها،و بين فتاة أخرى هي لمجرد غسل الأطباق تكون سعيدة لأنها لديها بعض الوقت لنفسها و لتنظيف المنزل.
في الحالة الأولى، ستشعر الفتاة بالإرهاق وفي الحالة الثانية، ستشعر الفتاة بالراحة أكثر، إن قدرتك على العيش في زمانك وفي الوقت الحالي وعدم ترك مخاوفنك وندمك وذكرياتك التي تزعجك تجعل حياتك أكثر إثارة للاهتمام.
4- لا تقم بالإستهلاك فقط
لجعل حياتك ذات مغزى، فيجب عليك ليس فقط أن تأخذ ولكن أيضا تعطي، أعمال الرفق تجعلك سعيدا و تشعرك بلأرتياح.
إليك بعض الأخبار السارة؟ حتى أصغر الإجراءات الجيدة يمكنها أن تروق لك، إن بشراءك هدية لشخص ما، أو كتابة ملاحظة، أو حتى قيامك بنشاطات إجتماعية، كلها أمور تدفعك إلى الاعتقاد بأن لديك غرضا في هذه الحياة وأن هناك من يحتاج إليك.
لجعل حياتك ذات مغزى، فيجب عليك ليس فقط أن تأخذ ولكن أيضا تعطي، أعمال الرفق تجعلك سعيدا و تشعرك بلأرتياح.
إليك بعض الأخبار السارة؟ حتى أصغر الإجراءات الجيدة يمكنها أن تروق لك، إن بشراءك هدية لشخص ما، أو كتابة ملاحظة، أو حتى قيامك بنشاطات إجتماعية، كلها أمور تدفعك إلى الاعتقاد بأن لديك غرضا في هذه الحياة وأن هناك من يحتاج إليك.
5- لاتعزل نفسك عن الآخرين
حتى في عصر الوحدة الشخصية، لا يزال كل شخص بحاجة إلى الانتماء إلى مجموعة، ولا يتعلق فقط بأقرب الأصدقاء وأفراد العائلة، لتكون سعيدا حقا، تحتاج إلى الشعور بالارتباط بأشخاص آخرين جدد و الإندماج في علاقاتك لتتوسع نشاطاتك مع الآخرين،
وفقا لدراسات مختلفة، تساعدك هذه الجودة على هزيمة الأمراض النفسية، فهي تقلل من مستويات التوتر لديك، وتجعلك تشعر بثقة أكبر لديك، ولا يهم ما هي المجموعة التي تنتمي إليها، يمكن أن يكون نادي كرة قدم، نادي ألعاب، أيا كان، عليك فقط أن تشعر وكأنك تنتمي إلى شيء ما.
حتى في عصر الوحدة الشخصية، لا يزال كل شخص بحاجة إلى الانتماء إلى مجموعة، ولا يتعلق فقط بأقرب الأصدقاء وأفراد العائلة، لتكون سعيدا حقا، تحتاج إلى الشعور بالارتباط بأشخاص آخرين جدد و الإندماج في علاقاتك لتتوسع نشاطاتك مع الآخرين،
وفقا لدراسات مختلفة، تساعدك هذه الجودة على هزيمة الأمراض النفسية، فهي تقلل من مستويات التوتر لديك، وتجعلك تشعر بثقة أكبر لديك، ولا يهم ما هي المجموعة التي تنتمي إليها، يمكن أن يكون نادي كرة قدم، نادي ألعاب، أيا كان، عليك فقط أن تشعر وكأنك تنتمي إلى شيء ما.
6- أنت لا تخلق أي شيء
أنت بحاجة إلى خلق هوايات لنفسك ليس من أجل المال ولا الشهرة، ولكن من أجل صحتك، لقد ثبت أن عملية اكتسابك لهواية خاصة بك تقلل من مستوى التوتر، وتحسن مزاجك، وتساعدك على محاربة الاكتئاب.
لا تنس أن الإبداع لا يتعلق فقط بالغناء والرسم، بل يمكن أن يكون أي شيء يتطلب منهجك الفريد كزرع بعض الزهورفي حديقة المنزل و الإعتناء بها، واختيار لون جدرانك، أوالقيام بالأعمال المنزلية، وتحويل خيالك إلى أبداعات ملموسة، هذا كل ما يتطلبه الأمرلتكون سعيدا مع نفسك!
السعادة ليست شيئا يجب عليك استهدافه، فهي تتكون من أشياء صغيرة وبسيطة حتى تتمكن من إنشائها في أي لحظة، هل لديك أي عادات تمنعك من السعادة؟
