كثيرا ما نتساءل ما إذا كان وجودك في علاقة أفضل من كونك أعزب، وبوصفنا كبشر، فإن العلاقات التي نشكلها مع الآخرين، مهما كانت طبيعتها، تبقى ضرورية لرفاهنا العقلي والعاطفي، وفي الواقع، لبقائنا، لدى البشر رغبة متأصلة في أن يكونوا قريبين من الآخرين، العلاقات الرومانسية، الصداقات، العلاقات الأسرية، كل هذا يهم ويسهم في حياة أكثر صحة.
الحقيقة
ببساطة، أننا لسنا بارعين في أن نكون سعداء مهما كانت الحالة التي نعيش
فيها، وربما نحن بائسون نوعا ما مهما كانت حالة علاقتنا، هنا سأشاركك بعض الافكار تساعدك على الدخول في علاقة حب؟
1- العلاقة تقلل من الاجهاد النفسي
من الجانب العلمي نجد أن الارتباط في علاقة ملتزمة بانخفاض إنتاج هرمون الكورتيزول، وهو هرمون الإجهاد، هذا يشير إلى أن الأشخاص المتزوجين أقل حساسية للإجهاد النفسي، وأن الدعم الاجتماعي والعاطفي الذي يأتي مع شريك حياتهم يمكن أن يكون وسيلة رائعة لمكافحة الإجهاد، هناك أدلة تشير إلى أن الأزواج أو المتحابين أسعد من أولئك الذين يفضلون العيش خارج علاقة غرامية.
2- العلاقة هي تنمية عاطفية وعقلية وجسدية أفضل
الوحدة العاطفية تخلق القلق، كما أن لها آثار مدمرة على صحتنا العقلية والبدنية، الوحدة تقلل من عمل جهاز المناعة لدينا وتعرضنا إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويمكن أن تقصر طول حياتنا حرفيا، وعلى مستوى الصحة العقلية، فإن الشعور بالوحدة يعرضنا لخطر الاكتئاب والقلق ويؤدي بنا إلى تشويه تصوراتنا حول رأية العالم الخارجي، فيبدو ككهف موحش، إن إقامة علاقة مريحة مع أحد الأحباء تحمينا من الأذى العاطفي.
3- تبادل الحب والحنان
أن تكون في علاقة هي طريقة أفضل لتعلم أن تحب وتقدر نفسك، عندما تقرر الدخول في علاقة، سوف تتعلم المزيد عن المحبة وتقدير نفسك، الاعتناء بشخص آخر أمر رائع للغاية، و كذلك عندما تهتم بنفسك، واحد من أعظم متع الحياة هو تقاسم الحب، شخصان يحبان ويقدسان بعضهما البعض ويشتركان في حبهما لبعضهما البعض، وهما قادران على تجربة هذه السعادة العميقة و المتعة.
2- العلاقة هي تنمية عاطفية وعقلية وجسدية أفضل
الوحدة العاطفية تخلق القلق، كما أن لها آثار مدمرة على صحتنا العقلية والبدنية، الوحدة تقلل من عمل جهاز المناعة لدينا وتعرضنا إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويمكن أن تقصر طول حياتنا حرفيا، وعلى مستوى الصحة العقلية، فإن الشعور بالوحدة يعرضنا لخطر الاكتئاب والقلق ويؤدي بنا إلى تشويه تصوراتنا حول رأية العالم الخارجي، فيبدو ككهف موحش، إن إقامة علاقة مريحة مع أحد الأحباء تحمينا من الأذى العاطفي.
3- تبادل الحب والحنان
أن تكون في علاقة هي طريقة أفضل لتعلم أن تحب وتقدر نفسك، عندما تقرر الدخول في علاقة، سوف تتعلم المزيد عن المحبة وتقدير نفسك، الاعتناء بشخص آخر أمر رائع للغاية، و كذلك عندما تهتم بنفسك، واحد من أعظم متع الحياة هو تقاسم الحب، شخصان يحبان ويقدسان بعضهما البعض ويشتركان في حبهما لبعضهما البعض، وهما قادران على تجربة هذه السعادة العميقة و المتعة.
4- وجود شريك لمشاركة أي شيء وكل شيء
الشركاء لديهم الميل إلى الرغبة في عزل أنفسهم عن الآخرين، بعض الأشخاص ليسوا على استعداد في المواعدة، أو ربما يريدون الانتظار للقاء شريكهم المثالي، كثير يفضل أن يكون مع شخص ما قدر الإمكان لإنهاء الوحدة لديه، لا يوجد شيء أفضل من الاستمتاع بكل لحظة من المحبة والمشاركة، وجود شريك، زميل في الفريق وشخص لتقاسم كل شيء هو مجرد المزيد من السعادة، إذا لم تكن مقتنعا بما فيه الكفاية، فقم بالبحث أكثر وأعمق.
5- تسمح لنا العلاقة الجيدة والمحافظة على الخوف من الطفولة
تقدم العلاقات طريقة رائعة لشفاء المخاوف القديمة وعدم الأمان التي اكتسبناها في مرحلة الطفولة، عندما يتعامل شخصان مع الرغبة في التعلم والنمو، يمكن أن يساعد كل منهما الآخر في شفاء مشاكل الرفض والتخلي عن النفس والذكريات السيئة التي يمكن أن تكون لدى الجميع، يصبح كلا الشريكين أكثر نضجا، ويصبحان أكثر انفتاحا لتحمل المسؤولية عن مشاعرهما وشفاءها، وبعد ذلك يمكنهما مساندة ودعم بعضهما البعض لتقوية علاقتهم معا.
6- الحياة قصيرة جدا ، لماذا تقول للحب لا
لا يوجد شيء خاطئ في كونك أعزب، لكن يجب أن تفكر أيضا في أفضل الأسباب لتكون في علاقة، سيكون شريكك دائما هو دعمك وعمودك الفقري وشمسك التي تنير خلال يومك الممطر، لذا، عندما يكون لديك يوم سيئ، لماذا لا تفضل أن يساعدك شخص ما في أكثر أيامك الصعبة؟ انه اختيار السعادة، انه اختيار للقتال خلال المعارك الأكثر صعوبة في أيام عندما تشك في المزيد عن نفسك، وأنت تعرف من الذي تلجأ إليه وتثق به.
لا يوجد شيء خاطئ في كونك أعزب، لكن يجب أن تفكر أيضا في أفضل الأسباب لتكون في علاقة، سيكون شريكك دائما هو دعمك وعمودك الفقري وشمسك التي تنير خلال يومك الممطر، لذا، عندما يكون لديك يوم سيئ، لماذا لا تفضل أن يساعدك شخص ما في أكثر أيامك الصعبة؟ انه اختيار السعادة، انه اختيار للقتال خلال المعارك الأكثر صعوبة في أيام عندما تشك في المزيد عن نفسك، وأنت تعرف من الذي تلجأ إليه وتثق به.
