للتغلب عاى مخاوفك، فإن الإجابة بسيطة للغاية، إنها الرغبة في شيء، والرغبة في ذلك من خلال قوة كل فرد، وعدم امتلاك الشجاعة لفعل ما هو ضروري للحصول عليه، انه الشغف، الحلم، والتخلي عنه ببساطة تكسب حياتك جميع التجارب واللقاءات التي كان يمكن أن تكون لديك، كل ذلك لأنك في مرحلة ما كنت خائفا.
كل شخص عاش هذه المرحلة مرة واحدة على الأقل في حياته، لكن في مرحلة ما، ظهرت فرصتك، فرصتك للقيام بما تحبنه حقا، وهو أمر مهم بالنسبة لك، ولكن في مواجهة المجهول، قررت أن تختار الأمن، قررت عدم أخذ التحدي لنفسك، بعد كل شيء، لم يكن لديك أي ضمان بأنها ستنجح خططك، فقد تكون قد فقدت كل شيء.
ستبدأت حياتك تتغير في اليوم الذي تدرك فيه أنك لا تستطيع أن تظل عبدا لمخاوفك، مخاوف يمكنها أن تجعلك غير متحرر نفسيا، أنا لا أقول إنك لن تشعر بالخوف بعد الآن، وليس العكس تماما، ما ستتعلم القيام به مع مرور الوقت هو العيش معه واستخدامه لمصلحتك، وجود الخوف ليس لإيقافك، بل لحمايتك من أخطار الحياة، لإرشادك ومثل أي آلية، لتكون فعالة، يجب أن تتعلم استخدامها لصالحك.
هذا ما سوف أشاركه معك من خلال هذه المقالة 5 نصائح قم بتطبيقها والتي ستسمح لك بتحرير نفسك من مخاوفك؟
1. للتغلب على الخوف يجب عليك أولا قبوله
الخطوة الأولى في التغلب على الخوف هي القبول به، ما عليك أن تعرفه هو أنه لن يتركك أبدا، سوف يرافقك طوال حياتك، لذا تعلم كيف تعيش معه، الكثير لتعلم كيفية استخدامه، هو الذي يصنع الفرق بين أولئك الذين يذهبون إلى النهاية والذين يتنازلون حتى قبل البدء.
أخبر نفسك أن الخوف هو حليفك، وهو حليف يمكنك الاعتماد عليه، لا تحاول التخلص منه، فلن تنجح، في المرة التالية التي تخاف فيها، اسأل نفسك، لماذا أنت خائف جدا، الجواب سيكون بالتأكيد لأنك ترى التغييرات أمامك، بغض النظر عما ستفعله، إذا ذهبت إلى النهاية، فإن حياتك لن تكون هي نفسها، أنت على وشك الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك، من ما كنت تعيش فيه، بالضبط، إذا لم تكن منطقة الراحة هذه مريحة بعد الآن، ألن يكون من المفيد احتضان التغيير؟ الحياة حقيقية عندما تتغير.
عندما تخاف من التغيير تذكر لماذا قررت أن تفعل ذلك في المقام الأول، ما هي أسبابك ودوافعك؟ من خلال القيام بذلك، ستجد فيك الشجاعة للمضي قدما، من خلال القيام بذلك سوف تجد قوة للتغلب على الخوف.
2. تخيل سيناريو الحالة الأسوأ
عندما تكون على وشك البدء في مشروع جديد، غالبا ما تشعر بالخوف، تماما مثل الفنان خائف قبل الذهاب على المسرح، تماما كما هو خائف رياضي قبل انطلاق المباراة، تماما مثل خائف السياسي قبل أن يلقي كلمته، هذا طبيعي، إنها طبيعة بشرية.
ما ستفعله في مثل هذا الوضع هو تخيل أسوأ سيناريو يمكن أن يحدث إذا قررت أن تتراجع وتذهب إلى النهاية، وماذا يمكنك أن تفعل إذا حدث أسوأ شيء، بغض النظر عما ستفعله، هناك تبعات محتملة، النجاح أو الفشل، كلاهما يمكن أن يكون مخيفا، في الحالة الأولى، تخشى ألا تكون على مستوى التحدي المتمثل في عدم القدرة على إدارة النجاح، في الثانية، تخشى السخرية وما سيفكر الآخرون بك، أنت خائف من ما سيقوله عنك الآخرون، في كلتا الحالتين، لا يهم ما يحدث لك، لكن على العكس، سوف تخرج أقوى، في أسوأ الحالات، سيكون لديك دائما فرصة للبدء من جديد بطريقة أكثر ذكاء.
لذلك، لا تخف من العواقب، لا تخف من المستقبل، لديك الشجاعة ليجرؤ، في محاولة ثانية، لتجربة أخرى، هل لديك الشجاعة للعيش في الخوف، لا أظن ذلك؟
3. تقسيم المهام
بغض النظر عن ما تلتزم به، بغض النظر عما تنوي تحقيقه، يجب أن تضع في اعتبارك أن أفضل طريقة لإكمالها هي تقسيمها إلى عدد كبير من المهام الصغيرة، ربما تكون هذه واحدة من أكثر النصائح المفيدة التي يمكن أن تفيدك، طبقه في كل شيء تقوم به لأن كسر العمل يساعد على التخلص من الخوف على الفور والحفاظ على التركيز، لأن كتابة مقال ربما يكون أقل مخيفا وأسهل من كتابة كتاب، لأن جعل المشهد أسهل من صنع فيلم، ابدأ ببطء، ولكن ما يجب عليك فعله هو البدء.
4. ابدأ على الفور
البدء من الآن سيقضي على خوفك بعد بضع ثوان، لماذا؟ لأن الخوف مصمم لحمايتك، وسيكون غرضه دائما منعك من اتخاذ أول إجراء لك، بمجرد أن تبدأ ذلك، لن يكون هناك سبب ليكون الخوف يسيطر عليك في تلك اللحظة التي بدأت فيها بتلك الخطوات اللأولى، ستشعر خلالها ببعض الخوف الذي يشعرك بأنه لا يوجد سبب للاستمرار، لكن من خلال عمل التمثيل البسيط و العزم، سوف تهزمه و ستمضي تاركا الخوف وراءك، ستشعر بطعم التفوق على الخوف في النهاية.
5. احتفل بكل انتصار
عندما تتغلب على خوفك وتتخذ إجراء، فإنك تتخذ خطوة نحو تحقيق خططك وأحلامك، كل خطوة تقربك مما تريد، كل خطوة تقربك من الشخص الذي تريد أن تكون معه، الشخص الذي تستحقه لذا، خذ وقتك للاحتفال بكل انتصار، لأن هناك المزيد من المعارك قادمة، وانتصار آخر أكبر قادم مع الوقت، الخوف موجود في كل مكان، يقودك إلى الفشل في علاقاتك و في أعمالك و حتى يؤثر على شخصيتك سلبا، لذا في كل انتصار لك عليه، احتفل لتزيد قدرتك على التغلب عليه في عدة مناسبات أخرى تكون فيها أقوى.
