ليس سرا أن الخلافات والمعارك يمكن أن تحدث حتى مع أعز صديق، وإذا كنت قد دخلت في جدال كبير مع صديق حميم، فأنت تدرك جيدا مدى صعوبة الموقف، في الغالب، تعتذر أنت وصديقك وتتقدمان سويا، ولكن في بعض الأحيان يكون الموقف أكثر تعقيدا من ذلك وقد تجد نفسك لا تتحدث لفترة طويلة من الزمن.
إذا كان لديك وصديق لديك يسقط، يعود الأمر لكل منكما لإعادة علاقتك إلى مكان صحي مرة أخرى، ولكن إذا حاولت التعويض دون نجاح، فما الذي يحدث بعد ذلك؟ هل انتهت صداقتكم؟ الجواب القصير هو لا، يمكنك دائما العمل من أجل معالجة العلاقة إذا كنت تريد ذلك، على الرغم من أنه قد يبدو مستحيلا، إلا أن هناك خطوات يمكنك اتخاذها لحل مشاكلك والتوصل إلى تفاهم بشأن سبب النزاع، حتى إذا كان صديقك يحتاج إلى بعض المساحة.
استمر في القراءة هناك لبعض الأشياء التي يمكنك القيام بها إذا كنت في صراع مع صديق ولا يتحدث معك؟
1. إعادة النظر في الصداقة وأفعالك
عندما يرفض شخص تعتبره صديقا حميما أن يقضي معك، فقد يكون الوقت قد حان لتتراجع خطوة إلى الوراء وتنظر إلى العلاقة ككل من أجل الحصول على بعض الحلول، يمكن أن يساعدك ذلك على فهم ما إذا كانت الصداقة تستحق الحفاظ عليها أم لا، للقيام بذلك، يمكنك أن تسأل نفسك أسئلة مثل: "هل لك وصديقك تاريخ في الجدال مع بعضكم البعض"، "هل غيرت الأحداث الأخيرة علاقاتكم"، "هل اعترفت بإنجازات صديقك"، و "هل تعتقد أن وقتك أهم من أصدقائك؟ إذا أجبت بنعم على أي من هذه الأسئلة، فربما كانت صداقتك تتجه نحو الصراع ولم تلاحظها من قبل.
بالإضافة إلى ذلك، عند فحص صداقتك، من المهم إلقاء نظرة على أفعالك، تحقق مع نفسك وفكر فيما إذا كنت تأخذ صديقك أم لا أمرا مفروغا منه، أو معاملته كما يجب، أو تقديم الدعم الذي يحتاجه، في بعض الأحيان يمر الأشخاص بفترة زمنية صعبة، وإذا لم يتمكن الأصدقاء من التكيف مع التغييرات، فقد تتأثر العلاقة، هذا هو السبب في أنه من المفيد التفكير ليس فقط في تصرفات صديقك ولكن أيضا في تصرفاتك.
2. دع صديقك يعرف كم يهمك
قد تفترض أن صديقك يعرف أنك مهتم، ولكن في بعض الأحيان يحتاج الأصدقاء إلى سماع ذلك بصوت عال وواضح، إذا كان صديقك يبتعد عنك ويرفض التعويض، فأخبره عن معنى قصدك، يمكنك إخباره بما تشعر به شخصيا أو قد تفكر في كتابة أفكارك ثم تبعثها له، إذا لم تكن متأكدا من أين تبدأ، فحاول أن تقول أو تكتب شيئا مثل، "لم أخبرك منذ فترة، ولكني أهتم بك حقا،" "أنت شخص مهم في حياتي"، أو " صداقاك تعني لي الكثير"، إذا أرسلت رسالة لصديقك أو بريدا إلكترونيا، فتأكد من تضمين اقتراح للقاء والعمل معا بمشاكلك شخصيا.
3. امنح صديقك دعوة مفتوحة للتحدث
بعد أن تحاول الاتصال به، والتحدث مع صديقك، قد تضطر إلى الابتعاد قليلا من طرح المشكل، قد يستغرق صديقك وقتا أطول من هذا الموقف، إذا كنت تقدر الصداقة وتتمنى أن تكون صديقا مرة أخرى ذات يوم، فأخبر صديقك بذلك، اترك خطوط الاتصال مفتوحة حتى يشعر أنه يمكنه بدء محادثة عندما يكون جاهز، قد تحاول أن تقول: "أريدك أن تعرف أنني هنا عندما تكون مستعدا للحديث عن هذا"، أو "أنا آسف على الطريقة التي تحولت بها الأمور، لكنني ما زلت أعتبرك صديقا جيدا وأمل يمكن العودة إلى القرب، أنا هنا متى أردت الاتصال بي ".
في هذه المرحلة، فعلت كل ما يمكنك فعله للتواصل ومحاولة العمل من أجل التوصل إلى حل، إذا كان صديقك لا يزال لا يتحدث معك لأنهم مجنون أو غير مستعد للمضي قدما، كل ما يمكنك فعله هو الانتظار وسيكون هناك عندما يكون جاهز.
