إذا كنت على علاقة، وكان الانفصال يثقل تفكيرك، فقد يكون الوقت مناسبا لأصعب جزء لديك، إخبار الشخص الذي يهمك بشيء حتما سيؤذيه لذلك، هل هناك طريقة صحيحة لإنهاء العلاقة؟ رغم عدم وجود طريقة صحيحة أو خاطئة، إلا أن هناك بعض المبادئ التوجيهية التي يمكن تطبيقها في معظم الحالات، من خلال اختيار الزمن ومكان الحديث بعناية، يعتقد أنه يمكن من خلاله تجنب المزيد من الألم، لكن من المهم معرفة ما لا يجب فعله قبل إجراء المحادثة الصعبة، تتضمن الأخطاء الأكثر شيوعا الاختفاء على شخص ما دون إعلامه بأن الأمر قد انتهى أو إخباره أنك تريد استراحة عندما تعرف أنك تريد فعلا وقف العلاقة تماما.
إذا كنت تعرف أن النهاية أمر لا مفر منه، فاتبع هذه النصائح لإنهاء علاقتك بأطيب طريقة ممكنة؟
1. ضع نفسك في موقفه
إذا كنت تكافح من أجل تقرير متى أو أين تنفصل، فإن الخطوة الأولى هي أن تضع نفسك في موضع شريكك، ما الذي تريده أو تتوقعه؟ كن صادقا! إذا كانت عندك نية اللإنفصال، فقلها بشكل شخصي مع وجود تفسير صريح، لا مشكلة في فعل ذلك، ما دمت كنت بدأت العلاقة في وقت ليس ببعيد، فقد تكون حتى المكالمة الهاتفية مناسبة.
2. إذا كان التفكك أمرا لا مفر منه فهذا هو الوقت المناسب الوحيد
ليس هناك شك في أنها محادثة صعبة، لكنها تشير إلى أن تجنب الانهيار أمر ضار بنفس القدر، مرة أخرى، فكر في الطريقة التي تريد أن تتعامل بها، هل تريد أن يطلعك شخص ما على أنه ينوي بالكامل الانفصال معك؟ بالتأكيد لا! لذا احترم الشخص الآخر، أنت لا تقوده فقط وتضيِع وقته، أنت تفعل الشيء نفسه لنفسك، بعض الأشخاص يفعلون ذلك لسنوات ويستيقظون وحيدين، يملأهم الأسف بعد أن يجدوا في النهاية الوقت المناسب، إذا كان الانهيار لا مفر منه، فهذا هو الوقت المناسب الوحيد.
3. لا تقم بتخصيص اللوم
أحد أكبر الأخطاء التي يمكنك ارتكابها هو تحديد اللوم أثناء التفكك، من الأفضل استخدام عبارة "أنا" في محادثات صعبة، وتجنب توجيه اللوم أو مهاجمة الشخص الآخر، لا تحتاج إلى الدخول في كل أسباب الانهيار، ولكن إذا طلب منك ذلك، يمكنك اختيار سبب واحد لشرح قرارك، بينما قد تجد بعض البيانات أنه من المفيد معرفة سبب اختيار الشخص الآخر للانفصال معه للحصول على النهاية، وفي حالة تمكنه من التعلم، قد لا يريد الآخر تفاصيل محددة، لذلك، يمكنك أن تأخذ زمام المبادرة بشأن هذا.
إن تغيير الطريقة التي تتحدث بها عن العبارات في العلاقة واستخدام "أنا" بدلا من "أنت" يجعل من الصعب عليك دحض الأمر، أبلغ عن ما لم يكن يعمل من وجهة نظرك، واستخدم العبارات التي تبدأ بـ" أنا" لأنه لا يمكن لأحد أن يناقش ما أنت تقول أن تكون صحيحا لنفسك.
4. وضع الفكر في الموقع
يمكن أن يكون للمكان الذي تختاره الانفصال تأثير كبير على ما إذا كان شريكك يشعر بالأمان فيه وكيفية تفاعله، توقع المحادثة ثم اختر أين، هل سيتم تسخينها؟ حزين؟ عاطفي؟ هل سيتفاعل بقوة؟ أينما تقرر القيام بذلك، تأكد من وجود عنصر من الخصوصية، رغم أنه من الملاحظ أن ذلك يعتمد على كل شخص، تكون الخصوصية الأقل أفضل إذا كنت ترغب في الحفاظ على رد فعله تحت السيطرة أو إذا كان الاتصال المادي قويا إلى درجة أنه يوجد خطر لا يمكنك متابعته خلال المحادثة.
أن الانفصال عن شخص ما في عزلة قد يبدو فكرة جيدة، ولكنه قد يجعل المحادثة أكثر صعوبة، الجانب السلبي هو أن الأمر قد يستغرق وقتا أطول، ويكون غير مريح أكثر، وقد يستغرق منعطفا أكثر دراماتيكية حيث يصرخ الشخص الآخر أو لا يريدك أن تتركه بعد ذلك، هذا أمر صعب، ولكن هناك شيء واحد يجب أن تأخذه في الاعتبار قبل أن تثير مشكلاتك التي تثير قلقك وهي أنك تنفصل عنه.
5. لا تكذب
إنه لا بأس في تخفيف الضربة، لكن الكذب بشأن تفكيرك ليس مثمرا، لا تكذب، لا تقصد إهانته، إذا طلب شريكك تفسيرا، فإنه يوصي بإعطاء سبب أو سببين، دون الخوض في الكثير من العمق، كذلك، يرجى تجنب أي تسليم لأنك تريد فقط الإبتعاد، لا تجعل تسعة وتسعون بالمائة من الكلام كذب، الكذب لا يقدره أحد.
6. لا تتحمل كل المسؤولية
الألم جزء لا مفر منه من الانفصال، لكنه من الضروري أن تفصل نفسك عقليا عن الموقف وتكتسب منظورا جديدا، غالبا ما تكون مقتنع بأن نهاية العلاقة ستؤدي بطريقة أو بأخرى إلى خروج الشخص الآخر عن نطاق السيطرة، ربما سيكون كذلك، وربما لن يحدث، ضع في اعتبارك أن هذه المشكلات موجودة خارج العلاقة، أهم شيء يجب أن تتذكره هو إعطاء الأولوية لصحتك ورفاهيتك، هذا أمر صعب، ولكن هناك شيء واحد يجب أن تضعه في الاعتبار قبل أن تثير مشكلاتك التي تثير قلقك وهي أنك تنفصل عنه، أنت تعطي الأولوية لرفاهيتك وصحتك العقلية ومستقبلك.
